منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٥
عليّا عليه السلام سئل عن رجل ركع و لم يسبّح ناسيا، قال: تمّت صلاته» [١].
و في الصحيح عن عليّ بن يقطين قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن رجل نسي تسبيحة في ركوعه و سجوده، قال: «لا بأس بذلك» [٢] و لو وجب عليه السجود [٣] لبيّنه.
احتجّ الموجبون بما رواه الشيخ عن سفيان بن السمط [٤]، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «تسجد [٥] سجدتي السهو في كلّ زيادة تدخل عليك أو نقصان» [٦].
و الجواب بعد تسليم صحّة السند: أنّه عامّ و ما ذكرناه خاصّ، فيكون مقدّما.
مسألة: و لو ترك الجهر أو الإخفات ناسيا لم يلتفت [٧].
و هو قول علمائنا، و به قال الشافعيّ [٨]، و الأوزاعيّ [٩].
و قال أبو حنيفة: إن كان إماما يسجد [١٠].
[١] التهذيب ٢: ١٥٧ الحديث ٦١٢، الوسائل ٤: ٩٣٨ الباب ١٥ من أبواب الركوع الحديث ١.
[٢] التهذيب ٢: ١٥٧ الحديث ٦١٤، الوسائل ٤: ٩٣٩ الباب ١٥ من أبواب الركوع الحديث ٢.
[٣] ح: سجود.
[٤] سفيان بن السمط البجليّ الكوفيّ عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام، و نقل في جامع الرواة رواية ابن أبي عمير عنه، قال المحقّق المامقانيّ: و هذا يدرجه في الحسان بعد استكشاف كونه إماميّا من عدم تعرّض الشيخ لمذهبه.
رجال الطوسيّ: ٢١٣، جامع الرواة ١: ٣٦٦، تنقيح المقال ٢: ٣٨.
[٥] ح: اسجد.
[٦] التهذيب ٢: ١٥٥ الحديث ٦٠٨، الاستبصار ١: ٣٦١ الحديث ١٣٦٧، الوسائل ٥: ٣٤٦ الباب ٣٢ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة الحديث ٣.
[٧] ن بزيادة: به.
[٨] الأمّ (مختصر المزنيّ) ٨: ١٧، المهذّب للشيرازيّ ١: ٩١، المجموع ٣: ٣٩٠ و ج ٤: ١٢٨، فتح العزيز بهامش المجموع ٤: ١٣٩، الميزان الكبرى ١: ١٦٣، المغني ١: ٧١٩.
[٩] المغني ١: ٧٢٠، المجموع ٣: ٣٩١ و ج ٤: ١٢٨.
[١٠] المبسوط للسرخسيّ ١: ٢٢٢، بدائع الصنائع ١: ١٦١ و ١٦٦، الهداية للمرغينانيّ ١: ٧٤، شرح فتح القدير ١:
٤٤٠، المغني ١: ٧٢٠، الميزان الكبرى ١: ١٦٣، المجموع ٣: ٣٩١، فتح العزيز بهامش المجموع ٤: ١٣٩.