منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٩٩
هي الحصى الصغار. و لو كتب أسماء [١] الأئمّة عليهم السلام بذلك لم أكرهه، خلافا للشافعيّ [٢].
الرابع: يستحبّ وضع اليد عليه مفرّجة الأصابع بعد رشّ الماء، و الترحّم عليه.
روى الشيخ في الحسن عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: «كان رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله يصنع بمن مات من بني هاشم خاصّة شيئا لا يصنعه بأحد من المسلمين، كان إذا صلّى على الهاشميّ و نضح قبره بالماء وضع رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله كفّه على القبر حتّى ترى أصابعه في الطين، فكان الغريب يقدم أو المسافر من أهل المدينة فيرى القبر الجديد عليه أثر كفّ رسول اللّٰه صلّى اللّه عليه و آله، فيقول: من مات من آل محمّد عليهم السلام؟» [٣].
و عن محمّد بن مسلم قال: كنت مع أبي جعفر عليه السلام في جنازة رجل من أصحابنا- ثمَّ ذكر- إلى أن قال: ثمَّ بسط كفّه على القبر، ثمَّ قال: «اللهمّ جاف الأرض عن جنبيه، و أصعد إليك روحه، و لقّه منك رضوانا، و أسكن قبره من رحمتك ما تغنيه به عن [٤] رحمة من سواك» ثمَّ مضى [٥].
و في الصحيح عن زرارة عن الباقر عليه السلام: «فإذا حثي عليه التراب و سوّي قبره، فضع كفّك على قبره عند رأسه، و فرّج أصابعك و اغمز [٦] كفّك عليه بعد ما ينضح بالماء» [٧].
[١] خا، ح و ق: اسم.
[٢] المهذّب للشيرازيّ ١: ١٣٨، المجموع ٥: ٢٩٨، فتح العزيز بهامش المجموع ٥: ٢٢٦، مغني المحتاج ١: ٣٦٤، السراج الوهّاج: ١١٤.
[٣] التهذيب ١: ٤٦٠ الحديث ١٤٩٨، الوسائل ٢: ٨٦١، الباب ٣٣ من أبواب الدفن الحديث ٤.
[٤] ش، ص، خا ح و ق: من.
[٥] التهذيب ١: ٣١٩ الحديث ٩٢٧، الوسائل ٢: ٨٥٥، الباب ٢٩ من أبواب الدفن الحديث ٣.
[٦] أكثر النسخ: و اغمر.
[٧] التهذيب ١: ٤٥٧ الحديث ١٤٩٠، الوسائل ٢: ٨٦٠، الباب ٣٣ من أبواب الدفن الحديث ١.