منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٨٣
عفوك» [١].
و سادسها: الدعاء بعد التلقين
فيقول إذا شرج عليه اللبن ما رواه الشيخ عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام: «فما دمت تضع [٢] الطين و اللبن تقول: اللهمّ صل وحدته، و آنس وحشته، و آمن روعته، و أسكن إليه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك، فإنّما رحمتك للظالمين، ثمَّ تخرج من القبر و تقول: إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ، اللهمّ ارفع درجته في أعلى علّيّين، و اخلف على عقبة في الغابرين، و عندك نحتسبه [٣] يا ربّ العالمين» [٤].
و سابعها: يستحبّ له أن يخرج من قبل الرجلين،
لأنّه قد استحبّ الدخول بها [٥]، فكذا الخروج.
و لقوله عليه السلام: «باب القبر الرجلين» [٦].
و يؤيّده: ما رواه الشيخ عن السكونيّ، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام [٧] قال:
«من دخل القبر فلا يخرج منه إلّا من قبل الرجلين» [٨].
مسألة: و يستحبّ له أن يحلّ عقد الأكفان من عند رأس الميّت و رجليه،
لأنّ العلّة في عقدها خوف الانتشار، و قد زالت بوضعه في القبر.
[١] التهذيب ١: ٤٥٧ الحديث ١٤٩٢، الوسائل ٢: ٨٤٧ الباب ٢١ من أبواب الدفن الحديث ٦.
[٢] ح: تصنع.
[٣] بعض النسخ: تحتسبه.
[٤] التهذيب ١: ٤٥٧ الحديث ١٤٩٢، و فيه: نحتسبه»، الوسائل ٢: ٨٤٧ الباب ٢١ من أبواب الدفن الحديث ٦.
[٥] ح، ق و خا: منه قبل الرجلين، ش: من قبل الرجلين، خا: منه من قبل الرجلين، مكان: بها.
[٦] الكافي ٣: ١٩٣ الحديث ٥، التهذيب ١: ٣١٦ الحديث ٩١٨، الوسائل ٢: ٨٤٩ الباب ٢٢ من أبواب الدفن الحديث ٤ و ٧.
[٧] ش، خا، ح و ق بزيادة: أنّه.
[٨] التهذيب ١: ٣١٦ الحديث ٩١٧، الوسائل ٢: ٨٥٠ الباب ٢٣ من أبواب الدفن الحديث ١.