منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣٣٠
عندك خيرا له، و أرجعه إلى خير ممّا كان فيه، اللهمّ عندك نحتسبه [١]، فلا تحرمنا أجره، و لا تفتنّا بعده، اللهمّ عفوك عفوك، اللهمّ عفوك عفوك. تقول هذه كلّه في التكبيرة الأولى» [٢].
و قال ابن أبي عقيل: يكبّر و يقول: أشهد أن لا إله إلّا اللّٰه وحده لا شريك له، و أشهد [٣] أنّ محمّدا عبده و رسوله، اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و اعل [٤] درجته، و بيّض وجهه، كما بلّغ رسالتك [٥]، و جاهد في سبيلك، و نصح لأمّته و لم يدعهم سدى مهملين بعده، بل نصب لهم الداعي إلى سبيلك الدالّ على ما النبيّين عليه من حلالك و حرامك، داعيا إلى موالاته و معاداته، ليهلك من هلك عن بيّنة و يحيى من حيّ عن بيّنة، و عبدك حتّى أتاه اليقين فصلّى اللّٰه عليه و على أهل بيته الطاهرين، ثمَّ يستغفر للمؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات، ثمَّ يقول: اللهمّ عبدك و ابن عبدك، تخلّى [٦] من الدنيا و احتاج إلى ما عندك، نزل [٧] بك و أنت خير منزول به، افتقر إلى رحمتك و أنت غنيّ عن عذابه، اللهمّ إنّا لا نعلم منه إلّا خيرا و أنت أعلم به منّا، فإن كان محسنا فزد في إحسانه [٨]، و إن كان مسيئا فاغفر له ذنوبه و ارحمه و تجاوز عنه، اللهمّ ألحقه بنبيّه و صالح سلفه، اللهمّ عفوك عفوك. ثمَّ يكبّر [٩] و يقول هذا في كلّ تكبيرة [١٠].
[١] م و ن: نحتبسه.
[٢] التهذيب ٣: ٣٣٠ الحديث ١٠٣٤، الوسائل ٢: ٧٦٧ الباب ٢ من أبواب صلاة الجنازة الحديث ١١.
[٣] كلمة: أشهد، لا توجد في أكثر النسخ.
[٤] أكثر النسخ: و أعلى.
[٥] أكثر النسخ: رسالاتك.
[٦] خا و ح: تحني.
[٧] خا، ح و ق: و نزل.
[٨] غ، م، ن و ق: بحسناته.
[٩] خا، ح و ق: كبّر.
[١٠] نقله عنه في المختلف: ١١٩.