منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٣١١
و به قال أكثر الفقهاء [١]. و قال مالك: الأخ أولى [٢].
لنا: أنّ [٣] دعاء الجدّ أسرع إجابة من ولده، فكان أولى بالصلاة.
احتجّ مالك بأنّ الأخ يدلي ببنوّة أبيه إليه، و الجدّ يدلي بأبوّة أبيه إليه، و البنوّة عنده أولى من الأبوّة [٤].
و الجواب: ما قدّمناه من الأولويّة للأب.
السادس: الأخ من الأب و الأمّ أولى من الأخ لأحدهما.
و به قال الشافعيّ في أحد قوليه، و في الآخر: أنّهما يتساويان [٥] [٦].
لنا: أنّه أكثر نصيبا في الميراث. و لأنّه يتقرّب بسببين فهو أولى ممّن يتقرّب بأحدهما.
السابع: الأخ من قبل الأب أولى من الأخ من قبل الأمّ،
لأنّه أكثر نصيبا منه في الميراث. و لأنّ الأمّ لا ولاية لها في الصلاة فمن يتقرّب بها [٧] أولى.
الثامن: قال رحمه اللّٰه: الأخ من الأمّ أولى من العمّ،
ثمَّ العمّ أولى من الخال، ثمَّ الخال أولى من ابن العمّ، و ابن العمّ أولى من ابن الخال، و بالجملة: من كان أولى بالميراث كان أولى بالصلاة عليه [٨].
[١] الأمّ ١: ٢٧٥، المغني ١: ٣٦٤، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٣٠٩، المجموع ٥: ٢١٨، فتح العزيز بهامش المجموع ٥: ١٥٨- ١٥٩، مغني المحتاج ١: ٣٤٧.
[٢] المدوّنة الكبرى ١: ١٨٨، حلية العلماء ٢: ٣٤٤، فتح العزيز بهامش المجموع ٥: ١٦٠، المغني ٢: ٣٦٤، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٣٠٩، المجموع ٥: ٢٢١.
[٣] ش، م و ن: أنّه.
[٤] المغني ٢: ٣٦٤، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٣٠٩.
[٥] ح، خا و ق: يساويان.
[٦] الأمّ ١: ٢٧٥، المهذّب للشيرازيّ ١: ١٣٢، مغني المحتاج ١: ٣٤٧، المجموع ٥: ٢١٨، فتح العزيز بهامش المجموع ٥: ١٥٩، حلية العلماء ٢: ٣٤٤.
[٧] ح، خا و ق: به.
[٨] المبسوط ١: ١٨٣.