منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٥٩
استحقّوا بأسرهم العقاب بلا خلاف بين العلماء في ذلك.
و فيها فضل كثير و ثواب جزيل. قال [١] أمير المؤمنين عليه السلام: «من تبع [٢] جنازة كتب اللّٰه له أربعة قراريط: قيراط لاتّباعه إيّاها، و قيراط للصلاة عليها، و قيراط للانتظار حتّى يفرغ من دفنها، و قيراط للتعزية» [٣].
و قال الباقر عليه السلام: «من مشى مع [٤] جنازة حتّى يصلّي عليها ثمَّ رجع كان له قيراط، فإذا مشى معها [٥] حتّى تدفن كان له قيراطان، و القيراط مثل جبل أحد» [٦].
و عنه عليه السلام: «من تبع [٧] جنازة امرئ مسلم أعطي أربع شفاعات يوم القيامة و لم يقل شيئا إلّا قال الملك: و لك مثل ذلك» [٨].
و قال عليه السلام: «من شيّع جنازة مؤمن حتّى يدفن في قبره و كلّ اللّٰه به سبعين ملكا من المشيّعين يشيّعونه و يستغفرون له إذا خرج من قبره إلى الموقف» [٩].
[١] ح، خا و ق: و قال.
[٢] ح، خا و ق: شيّع.
[٣] الفقيه ١: ٩٨ الحديث ٤٥٤، الكافي ٣: ١٧٣ الحديث ٧، التهذيب ١: ٤٥٥ الحديث ١٤٨٤، الوسائل ٢:
٨٢٢ الباب ٣ من أبواب الدفن الحديث ١.
[٤] ح، خا و ق: شائع، مكان: مشى مع.
[٥] ح، خا و ق: شايعها.
[٦] الفقيه ١: ٩٩ الحديث ٤٥٥، الكافي ٣: ١٧٣ الحديث ٥، التهذيب ١: ٤٥٥ الحديث ١٤٨٥، الوسائل ٢:
٨٢٢ الباب ٣ من أبواب الدفن الحديث ٣.
[٧] ح، خا و ق: شيّع.
[٨] الفقيه ١: ٩٩ الحديث ٤٥٦، الكافي ٣: ١٧٣ الحديث ٦، التهذيب ١: ٤٥٥ الحديث ١٤٨٣، الوسائل ٢:
٨٢٠ الباب ٢ من أبواب الدفن الحديث ١.
[٩] الفقيه ١: ٩٩ الحديث ٤٥٨، الكافي ٣: ١٧٣ الحديث ٢، الوسائل ٢: ٨٢٢ الباب ٣ من أبواب الدفن الحديث ٢.