منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ٢٣٨
أحسن ثيابه كالحيّ، و ينثر عليها الذريرة، ثمَّ يضع [١] اللفافة الأخرى عليها و ينثر عليها شيئا [٢] من الذريرة، و هذه اللفافة هي الإزار، ثمَّ يضع فوقها القميص و ينثر [٣] عليه شيئا [٤] من الذريرة و يكثر من ذلك، لأنّه ملاصق لجسد [٥] الميّت فاستحبّ [٦] فيه التطيّب [٧] كالحيّ.
و قال عليه السلام: «اصنعوا بموتاكم كما تصنعون بعرائسكم» [٨].
و من طريق الخاصّة: ما رواه الشيخ عن سماعة، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال:
«إذا كفّنت الميّت فذرّ على كلّ ثوب شيئا من ذريرة و كافور» [٩].
ثمَّ يرجع إلى الميّت فينقله [١٠] من الموضع الذي اغتسل فيه حتّى يضعه في قميصه، و لو فعل ما ذكرناه من وضع الثياب و نثر [١١] الذريرة قبل تغسيله كان أفضل، و يكفّنه و هو موجّه إلى القبلة كما كان في حال تغسيله.
[١] خا، ح و ق: يوضع.
[٢] ك، ش و ن: شيء.
[٣] ك و م: في المواضع الثلاثة: و ينشر.
[٤] م، ش و ن: شيء.
[٥] ك و م: لجلد، ص و خا: بجسد.
[٦] م: فيستحبّ.
[٧] ف و ص: التطييب.
[٨] المغني ٢: ٤٠٧، الشرح الكبير بهامش المغني ٢: ٣٢٤، بدائع الصنائع ١: ٣٠١، فتح العزيز بهامش المجموع ٥: ١٣٠.
[٩] التهذيب ١: ٣٠٧ الحديث ٨٨٩، الوسائل ٢: ٧٤٦ الباب ١٥ من أبواب التكفين الحديث ١.
[١٠] خا و ح: فينقل.
[١١] ك: و نشر، ق و خا: و ينثر.