منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٢٥
بذلك وجه اللّٰه» [١].
و عن [عبادة] [٢] بن الصامت، عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال: «خمس صلوات كتبهنّ اللّٰه على العبد في اليوم و الليلة، فمن جاء بهنّ- لم يضيّع منهنّ شيئا استخفافا بحقهنّ- كان له عند اللّٰه عهد أن يدخله الجنّة، و من لم يأت بهنّ فليس له عند اللّٰه عهد، إن شاء عذّبه، و إن شاء أدخله الجنّة» [٣].
و ذلك لا يصحّ في الكافر، و قد روى هذا الحديث ابن بابويه أيضا [٤].
و روي عن الصادق عليه السلام أنّه قال: «من قبل اللّٰه له صلاة واحدة لم يعذّبه» [٥].
احتجّ أحمد [٦] بما روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أنّه قال: «بين العبد و الكفر ترك الصلاة، فمن تركها فقد كفر» [٧].
و الجواب: المراد بذلك أنّ حكمه حكم الكافر، كما [٨] روي عنه عليه السلام أنّه قال: «قتال المسلم كفر» [٩].
[١] صحيح البخاريّ ١: ١١٦ و ج ٢: ٧٥، صحيح مسلم ١: ٤٥٦ الحديث ٦٥٨، سنن البيهقيّ ١٠: ١٢٤، كنز العمّال ١: ٥٢ الحديث ١٥٩ و ص ٤١٥ الحديث ١٧٦٢، المعجم الكبير للطبرانيّ ١٨: ٢٩ الحديث ٤٨.
[٢] في النسخ: عبد اللّٰه، و ما أثبتناه من المصادر.
[٣] سنن أبي داود ٢: ٦٢ الحديث ١٤٢٠، سنن ابن ماجه ١: ٤٤٨ الحديث ١٤٠١، سنن النسائيّ ١: ٢٣٠، الموطّأ ١: ١٢٣ الحديث ١٤، كنز العمّال ٧: ٢٧٧ الحديث ١٨٨٦١، سنن البيهقيّ ١: ٣٦١ و ج ٢: ٨.
[٤] الفقيه ١: ١٣٤ الحديث ٦٢٥.
[٥] الفقيه ١: ١٣٦ الحديث ٦٤١، الكافي ٣: ٢٦٦ الحديث ١١، التهذيب ٢: ٢٣٨ الحديث ٩٤٣، الوسائل ٣:
٢٢ الباب ٨ من أبواب أعداد الفرائض الحديث ٧.
[٦] المغني ٢: ٢٩٩، الشرح الكبير بهامش المغني ١: ٤١٨، الكافي لابن قدامة ١: ١٢٠.
[٧] صحيح مسلم ١: ٨٨ الحديث ١٣٤، سنن ابن ماجه ١: ٣٤٢ الحديث ١٠٧٨، سنن الدارميّ ١: ٢٨٠، مسند أحمد ٣: ٣٧٠، سنن الدار قطنيّ ٢: ٥٣، سنن البيهقيّ ٣: ٣٦٦.
[٨] ن و ك: لما.
[٩] صحيح البخاريّ ١: ١٩، صحيح مسلم ١: ٨١ الحديث ١١٦، سنن ابن ماجه ١: ١٨ الحديث ٤٦، مسند أحمد ١: ٣٨٥.