منتهى المطلب في تحقيق المذهب - العلامة الحلي - الصفحة ١٠٩
الفائتة بعد الفراغ صحّت صلاته، و اشتغل بقضاء الفائتة، خلافا لبعض الجمهور [١].
لنا: أنّه ناس فلا يكون مؤاخذا.
الثالث: لو دخل في صلاة فذكر أنّ عليه فائتة، عدل بنيّته [٢] ما دام العدول ممكنا،
استحبابا على ما قلنا، و وجوبا على ما اختاره الشيخ [٣].
روى الشيخ في الصحيح عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: «إن [٤] نسيت الظهر حتّى صلّيت العصر فذكرتها و أنت في الصلاة أو بعد فراغك فانوها الأولى ثمَّ صلّ العصر، فإنّما هي أربع مكان أربع، و إن ذكرت أنّك لم تصلّ الأولى و أنت في صلاة العصر و قد صلّيت منها ركعتين [٥] فصلّ [٦] الركعتين الباقيتين و قم فصلّ العصر، و إن كنت [٧] ذكرت أنّك لم تصلّ العصر حتّى دخل وقت المغرب- و لم تخف فوتها- فصلّ العصر ثمَّ صلّ المغرب، و إن كنت قد صلّيت المغرب فقم فصلّ العصر، و إن كنت قد صلّيت من المغرب ركعتين ثمَّ ذكرت العصر فانوها العصر [٨] ثمَّ سلّم ثمَّ صلّ [٩] المغرب، و إن كنت قد صلّيت العشاء الآخرة و نسيت المغرب فقم فصلّ [١٠] المغرب، و إن كنت ذكرتها و قد صلّيت من العشاء الآخرة ركعتين، أو قمت في الثالثة، فانوها المغرب ثمَّ سلّم، ثمَّ قم فصلّ العشاء الآخرة، و إن كنت قد نسيت العشاء الآخرة حتّى صلّيت الفجر فصلّ العشاء الآخرة، و إن
[١] المدوّنة الكبرى ١: ١٢٩.
[٢] ح: نيّته.
[٣] يراجع: ص ١٠٢، ١٠٣.
[٤] ن و ح: إذا.
[٥] ح بزيادة: فانوها الأولى، كما في الوسائل.
[٦] ح: ثمَّ صلّ، كما في الوسائل.
[٧] ح بزيادة: قد، كما في الوسائل.
[٨] هامش ح بزيادة: ثمَّ قم فأتمّها ركعتين، كما في الوسائل.
[٩] ح: ثمَّ تسلّم ثمَّ تصلّي، كما في الوسائل.
[١٠] ح، ق و خا: ثمَّ صلّ.