سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٠٧ - الباب الأول في ذكر عبيده- (صلّى اللّه عليه و سلّم)
النّبيّ- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- أحيانا، قال الطّبرانيّ: كان أسود.
رويفع اليماني: ذكره مصعب الزبيدي، و ابن أبي خيثمة في موالي النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم).
زيد بن حارثة- بحاء مهملة و مثلثة- الكلبيّ، يقال له: حبّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-، استشهد بمؤتة سنة ثمان من الهجرة.
زيد أبو يسار.
زيد جد هلال بن يسار بن زيد.
زيد بن بولا، بموحدة، ذكره أبو نعيم و ابن الجوزي و النووي في موالي النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-.
سابق: ذكره ابن الجوزيّ في موالي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و نصّ على صحبته الطبراني و ابن قانع و الباورديّ. و قال أبو عمر: لا تصح له صحبة.
سالم: غير منسوب، ذكره أبو نعيم و أبو موسى في موالي النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم).
سعد: ذكره ابن عبد البر في موالي النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم).
روى الإمام أحمد و أبو يعلى- برجال الصّحيح- عن سعد مولى أبي بكر- رضي اللّه تعالى عنهما- و كان يخدم النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و كان يعجبه خدمته فقال: يا أبا بكر أعتق سعدا أتتك الرّجال، أعتق سعدا أتتك الرّجال، أعتق سعدا أتتك الرّجال.
سعيد بن زيد، ذكره الدّمياطي و مغلطاي في موالي النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-.
سعيد بن حيوة: والد كندير، ذكره ابن الجوزي في مواليه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-.
سفينة، بفتح السين المهملة و كسر الفاء، مختلف في اسمه. فقيل: مهران، قال الإمام النووي في «تهذيب الأسماء و اللغات»: هذا قول الأكثرين، و قيل: أحمر، قاله أبو نعيم الفضل بن دكين و غيره، و قيل: رومان، و قيل: بحران، و قيل: عبس، و قيل: قيس، و قيل: شنبة- بعد الشين نون ساكنة ثم موحدة، و قيل: عمير، حكاه الحاكم أبو أحمد، و كنيته أبو عبد الرحمن.
هذا قول الأكثرين، و قيل: أبو البختري، و لقّبه النّبيّ- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- سفينة،
فروى الإمام أحمد عنه قال: كنّا في سفر فكان كلّما أعيا رجل ألقى عليّ ثيابه و ترسا أو سيفا، حتّى حملت من ذلك شيئا كثيرا فقال النّبيّ- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: احمل، فإنّما أنت سفينة، فلو حملت يومئذ وقر بعير أو بعيرين، أو ثلاثة، أو أربعة، أو خمسة، أو ستة أو سبعة، ما ثقل عليّ، إلّا أن يجفو.
كان من مولّدي العرب، و قيل: من أبناء فارس، قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: اشتراه رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- فأعتقه، و قال آخرون: أعتقته أمّ سلمة. فيقال له: مولى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و مولى أمّ سلمة- رضي اللّه تعالى عنها- قال ابن كثير: هذا هو المشهور في سبب تسميته