سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٦٠ - الباب التاسع عشر في إرساله- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- ضرار بن الأزور- رضي اللّه تعالى عنه- إلى الأسود و طليحة
الباب الثامن عشر في إرساله- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- الصلصل بن شرحبيل- رضي اللّه تعالى عنه- إلى صفوان بن أمية
[قال ابن عبد البر: لا أقف على نسبه له صحبة، و لا أعلم له رواية، و خبره مشهور في إرساله رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى صفوان بن أميّة و سبرة العنبري و وكيع و عمرو بن المحجوب العامري و عمرو بن الخفاجيّ من بني عامر، و هو أحد رسله- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-. و ذكره سيف في كتاب الردة].
الباب التاسع عشر في إرساله- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- ضرار بن الأزور- رضي اللّه تعالى عنه- إلى الأسود و طليحة
قال ابن عبد البرّ: ضرار بن الأزور بن مرداس بن حبيب بن عمرو بن كثير بن عمرو بن شيبان الأسديّ، يكنى أبا الأزور، و يقال: أبو بلال.
كان فارسا شجاعا مطبوعا، استشهد يوم اليمامة.
و لما قدم على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و قال:
تركت الخمور و ضرب القدا* * * ح و اللّهو تعللة و انتهالا
فيا ربّ لا تغبن صفقتي* * * فقد بعت أهلي و مالي بدالا
قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: ما غبنت صفقتك يا ضرار!
و كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم) بعثه إلى بني الصّيداء و بعض بني الدّئل.
و ذكره سيف بن عمر التّميمي فقال في محاربة النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- أهل الردة، قال: حاربهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالرّسل و الكتب. قال: قال ابن عباس: قاتل النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) الأسود و مسيلمة و طليحة و أشياعهم بالرّسل، و لم يشغله ما كان فيه من وجع عن أمر اللّه عز و جل و الذّبّ عن دينه، فبعث وبر بن يحنس إلى فيروز و جشيش الديلمي في جماعة، ذكرته و ذكرت كلا منهم في بابه من حروف المعجم في الرسل. ثم قال: يعني سيف بن عمر: و بعث ضرار بن الأزور الأسدي إلى عوف الزرقاني من بني الصيداء و سنان الأسدي ثم الغنمي و قضاعي الديلمي].