سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٠٠ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
زمعة- رضي اللّه تعالى عنها- رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- ليلة المزدلفة [أن تدفع قبل حطمة الناس- و كانت امرأة ثبطة- أي ثقيلة- فأذن لها.
السادس: في شدة اتّباعها لأمره- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-.
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة- رضي اللّه تعالى عنه- أنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- قال لنسائه عام حجّة الوداع: «هذه ظهور (الحصر)» [١]، قالت: فكنّ كلّهن يحججن إلا زينب و سودة بنت زمعة فكانتا تقولان: و اللّه، لا تحركنا دابّة بعد أن سمعنا ذلك من رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-.
السابع: في وفاتها- رضي اللّه تعالى عنها-.
ماتت بالمدينة في آخر خلافة عمر، هذا هو المشهور في وفاتها، و نقل ابن سعد عن الواقديّ أنّها توفيت سنة أربع و خمسين في خلافة معاوية.
تنبيه في بيان غريب ما سبق:
أنعم صباحا رحب [...].
حثا التراب [...].
مسلاخها: بكسر الميم و سكون السين المهملة و تخفيف اللام و بالخاء المعجمة:
هديها و طريقتها.
أعجاز الإبل: [أي مؤخراتها].
[١] في ج: الحيض.