سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٤٥ - الثاني عددهن و ترتيبهن هنّ إحدى عشرة امرأة
و جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ (بهمزة بعد الألف فذال معجمة) آبن مالك بن حذيمة بفتح الحاء و كسر الذال المعجمة و هو المصطلق بضم الميم و سكون الصاد و فتح الطاء المهملتين و كسر اللام و بالقاف، ابن سعد بن كعب بن عمرو (و هو خزاعة- بضم الخاء المعجمة و بالزاي- ابن ربيعة بن حارثة بن عمرو مرتقيا بن عامر ماء.
الخزاعية ثم المصطلقية و واحدة غير عربية و هي من بني إسرائيل و هي صفية بنت حيي بن أخطب من بني النضير).
هؤلاء المشهورات من نسائه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- اللائي دخل بهن متفق عليهن لم يختلف فيهن اثنان و ذكر غيرهن و باقيهن يأتي في باب مفرد. مات عنده- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- منهن اثنتان- خديجة بنت خويلد و زينت بنت خزيمة و في ريحانة خلاف و سيأتي ذكرها في السراري و قال أبو عبيد معمر بن المثنى (رحمه اللّه تعالى): أول نسائه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- لحاقا به زينب ثم سودة ثم حفصة ثم أم حبيبة ثم أم سلمة آخرهن موتا. و مات- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- عن تسع، خمس منهنّ من قريش: عائشة، و حفصة، و أمّ حبيبة، و سودة بنت زمعة، و أمّ سلمة. و ثلاث من العرب غير قريش: ميمونة بنت الحارث، و زينب بنت جحش، و جويريّة بنت الحارث، و من غير العرب: صفية بنت حيي و لا خلاف أن أول امرأة تزوج بها منهن خديجة- رضي اللّه تعالى عنها، و أنه لم يتزوج عليها رضي اللّه تعالى عنها حتى ماتت، و اختلف في ترتيب البواقي مع الاتفاق على نكاح جملتهن.
فقال عبد اللّه بن محمّد بن عقيل: خديجة، و عائشة، و سودة، و أمّ حبيبة، و بنت أبي سفيان، و حفصة بنت عمر، و ميمونة بنت الحارث، و جويرية بنت الحارث، ثم زينب بنت خزيمة الكندية التي سألت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- أن يطلقها، و قال قتادة: خديجة ثم سودة ثم عائشة ثم أمّ حبيبة، ثم أم سلمة، ثم حفصة، ثم زينب بنت جحش، ثم جويرية ثم ميمونة بنت الحارث، ثم صفية، ثم زينب بنت خزيمة.
و قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: تزوج خديجة، ثم سودة بمكة، ثم عائشة قبل الهجرة بسنتين، ثم أمّ سلمة بعد وقعة بدر سنة اثنتين بالمدينة، ثم حفصة سنة اثنتين، ثم زينب بنت جحش سنة ثلاث، ثم جويرية سنة خمس، ثم أمّ حبيبة سنة ستّ ثم صفية سنة سبع، ثم ميمونة بنت الحارث، ثم فاطمة بنت سريح، ثم زينب بنت خزيمة، ثم هند بنت يزيد، ثم أسماء بنت النعمان، ثم قتيلة بنت الأشعث، ثم شتا بنت أسماء قلت: و سيأتي الكلام على ذكر فاطمة، و هند، و أسماء، و شنباء، و اختلف عقيل- بضم العين المهملة، و بفتح القاف و سكون التحتية- و الزّهري في وصف عددهن. فقال عقيل رضي اللّه عنه: خديجة، ثم سودة، ثم عائشة، ثم حبيبة، ثم حفصة، ثم أم سلمة ثم زينب بنت جحش، ثم جويرية، ثم ميمونة، ثم صفية ثم امرأة من بني الجوث من كندة، ثم العمرية ثم العالية، و قال يونس عنه: خديجة، ثم عائشة، ثم