سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٤١ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
و درة: أسلمت و كانت عند الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب- رضي اللّه تعالى عنهما- و روت عن النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و
قال لها رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- «أنت منّي و أنا منك» رواه الطّبراني برجال الصحيح عنها.
و خالدة [بنت أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم، و أمها أم جميل بنت حرب بن أمية بن عبد شمس. تزوجها أوفى بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي فولدت له عبيدة و سعيدا و إبراهيم بن أوفى].
و عتيبة: بزيادة تحتية بين الموحدة و الفوقية: مات كافرا و كان عقد على أمّ كلثوم بنت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- فلما جاء الإسلام طلّقها. روى ابن خيثمة عن قتادة أن عتيبة لما فارق أمّ كلثوم جاء إلى النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- فقال: كفرت بدينك و فارقت ابنتك لا تجيئني و لا أجيئك، ثم سطا عليه فشق قميص النبي- (صلّى اللّه عليه و سلّم)- و هو خارج نحو الشّام تاجرا
فقال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلّم)-: أما إني أسأل اللّه أن يسلّط عليك كلبه.
فخرج مع نفر من قريش حتى نزلوا بمكان من الشّام يقال له الزرقة ليلا فطاف بهم الأسد تلك الليلة فجعل عتيبة يقول: يا ويل أمي هو و اللّه آكلي كما دعا محمّد. أ قاتلي ابن أبي كبشة و هو بمكّة و أنا بالشام؟ فعدا عليه السّبع من بين القوم، فأخذ برأسه فضمغه ضمغة فقتله بها.
تنبيه: في بيان غريب ما سبق:
أجنادين: بفتح الهمزة على لفظ تثنية (أجناد)، ذكره البكريّ، و قال أبو محمد بن قدامة:
بكسر الهمزة و فتح الدال: موضع ببلاد الشام.
العصبة: [الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين].
الربضة: [الجماعة].
يسلّط: [.....].
الزّرقاء: بفتح الزاي فراء ساكنة فقاف فألف: تأنيث أزرق.