دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٧١ - باب استدعاء عتبة بن ربيعة و صاحبيه إلى المبارزة و ما ظهر في ذلك من نصرة اللَّه تعالى دينه
(١)
باب استدعاء عتبة بن ربيعة و صاحبيه إلى المبارزة و ما ظهر في ذلك من نصرة اللَّه تعالى دينه
أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد اللَّه الحرفي ببغداد، قال: حدثنا حمزة بن محمد بن العباس قال: حدثنا الحسن بن سلام قال: حدثنا عبيد اللَّه ابن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن علي رضي اللَّه عنه قال: «فبرز عتبة و أخوه شيبة و ابنه الوليد حميّة فقالوا:
هل من مبارز فخرج فتية من الأنصار شيبة، فقال عتبة: ما نريد هؤلاء، و لكن يبارزنا من بني عمنا من بني عبد المطلب، فقال رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم): قم يا علي، قم يا حمزة، قم يا عبيدة بن الحارث، فقتل اللَّه عز و جل عتبة و شيبة ابني ربيعة، و الوليد بن عتبة، و جرح عبيدة بن الحارث»
[١].
و أخبرنا أبو علي الروذباري، قال: أخبرنا أبو بكر بن داسة، قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا هارون بن عبد اللَّه قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال:
أخبرنا إسرائيل، فذكره بإسناده و معناه زاد «فأقبل حمزة إلى عتبة و أقبلت إلى شيبة و اختلف بين عبيدة و الوليد ضربتين فأثخن كل واحد منهما صاحبه ثم ملنا على الوليد فقتلناه و احتملنا عبيدة».
[١] جزء من حديث طويل أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (١: ١١٧)، و قد تقدم بطوله، و انظر الحاشية (١١) من باب كيف كان بدء القتال.