دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٥٧ - باب ما جاء في زينب بنت رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) امرأة أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى ابن عبد شمس و هجرتها من مكة إلى أبيها بعد بدر
(١) المشرق و المغرب و إني أنتقص فاطمة (عليها السلام) حقا هو لها، و أما بعد فلك أن لا أحدّثه أبدا» [٣].
[٣] نقله ابن كثير في التاريخ (٣: ٣٣٠- ٣٣١)، و أضاف إليه قصيدة ابي خيثمة في هجرة زينب:
أتاني الذي لا يقدر النّاس قدره* * * لزينب فيهم من عقوق و مأثم
و إخراجها لم يخز فيها محمّد* * * على مأقط و بيننا عطر منشم
و أمسى أبو سفيان من حلف ضمضم* * * و من حربنا في رغم أنف و مندم
قرنّا ابنه عمرا و مولى يمينه* * * بذي حلق جلد الصّلاصل محكم
فأقسمت لا تنفكّ منّا كتائب* * * سراة خميس في لهام مسوّم
نروع قريش الكفر حتّى نعلّها* * * بخاطمة فوق الأنوف بميسم
ننزّلهم أكناف نجد و نخلة* * * و إن يتهموا بالخيل و الرّجل نتهم
يد الدّهر حتّى لا يعوّج سربنا* * * و نلحقهم آثار عاد و جرهم
و يندم قوم لم يطيعوا محمّدا* * * على أمرهم و أيّ حين تندّم
فأبلغ أبا سفيان إمّا لقيته* * * لئن أنت لم تخلص سجودا و تسلم
فابشر بخزي في الحياة معجّل* * * و سربال قار خالدا في جهنّم