دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٠٦ - باب سياق قصّة خروج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى أحد و كيف كانت الوقعة
(١)
باب سياق قصّة خروج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى أحد و كيف كانت الوقعة
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، قال: أخبرنا أبو بكر محمد ابن عبد اللَّه بن عتّاب، قال: حدثنا القاسم بن عبد اللَّه بن المغيرة، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا إسماعيل بن ابراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة (ح).
و أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ في المغازي، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد ابن الفضل، قال: حدثنا جدّي، قال: حدثنا ابراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب و هذا لفظ حديث إسماعيل، عن عمه: موسى بن عقبة قال: و رجعت قريش فاستجلبوا من استطاعوا من مشركي العرب، و سار أبو سفيان بن حرب في جمع قريش و ذلك في شوال من العام المقبل من وقعة بدر، حتى طلعوا من بئر الحاوين، ثم نزلوا ببطن الوادي الذي قبل أحد، و كان رجال من المسلمين لم يشهدوا بدرا ندموا على ما فاتهم من سابقة بدر و تمنّوا لقاء العدو و ليبلوا ما أبلى إخوانهم يوم بدر، فلما نزل أبو سفيان و المشركون بأصل أحد فرح المسلمون الذين لم يشهدوا بدرا، بقدوم العدوّ عليهم، و قالوا: قد ساق اللَّه إلينا بأمنيّتنا، ثم أن رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أري ليلة الجمعة رؤيا، فأصبح فجاءه نفر من أصحابه، فقال: رأيت