دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٦٤ - باب غزوة ذات السّويق حين جاء أبو سفيان ليصيب غرّة قال ابن إسحاق و كانت في ذي الحجة بعد بدر بشهرين
(١)
باب غزوة ذات السّويق حين جاء أبو سفيان ليصيب غرّة قال ابن إسحاق و كانت في ذي الحجة بعد بدر بشهرين
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان قال: أخبرنا أبو بكر بن عتّاب قال:
أخبرنا القاسم الجوهري قال: أخبرنا ابن أبي أويس قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه،: موسى بن عقبة (ح).
و أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني قال: أخبرنا جدي قال: أخبرنا إبراهيم بن المنذر قال: أخبرنا فليح، عن موسى بن عقبة [١]، عن ابن شهاب، قال:
«كان أبو سفيان بن حرب حين قتل اللَّه عز و جل من قتل من المشركين ببدر من أشرافهم و من وجوههم نذر أن لا يمسّ رأسه دهن و لا غسل و لا يقرب أهله حتى يغزو محمدا و يحرق في طوائف المدينة، فخرج من مكة سرّا خائفا في ثلاثين فارسا، و يقول بعض الناس: بل أكثر من ذلك ليحلّ يمينه، حتى
[١] غزوة السّويق، عن موسى بن عقبة في «الدرر في اختصار المغازي و السير» ص (١٣٩- ١٤٠) و جاءت القصة في الواقدي: (١: ١٨٢)، و الطبري (٢: ٤٨٣)، و أنساب الأشراف (١: ١٤٧) و سيرة ابن هشام (٢: ٤٢٢)، و ابن حزم (١٥٢)، و عيون الأثر (١: ٣٥٤)، و تاريخ ابن كثير (٣: ٣٤٤) و النويري (١٧: ٧٠)، و السيرة الحلبية (٢: ٢٧٧).