دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة
(١)
جمّاع أبواب مغازي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بنفسه و بسراياه
٥ ص
(٢)
باب بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عمه حمزة بن عبد المطلب، و بعث عبيدة بن الحارث، و بعث سعد بن أبي وقاص، و غزوة الأبواء، و هي ودّان، و غزوة بواط، و هي رضوى، و غزوة العشيرة، و بدر الأولى
٨ ص
(٣)
باب سرية عبد اللّه بن جحش رضي اللّه عنه
١٧ ص
(٤)
جماع أبواب غزوة بدر العظمى
٢٣ ص
(٥)
باب ذكر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من قتل ببدر من المشركين و ما في ذلك من دلائل النبوة
٢٥ ص
(٦)
باب ذكر سبب خروج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و رؤيا عاتكة بنت عبد المطلب في خروج المشركين و ما أعد اللّه عز و جل لنبيه من النصر في ذلك ببدر
٢٨ ص
(٧)
باب ذكر عدد أصحاب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) الذين خرجوا
٣٦ ص
(٨)
باب ذكر عدد المشركين الذين ساروا إلى بدر
٤٢ ص
(٩)
باب ما جاء في العريش الذي بني لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حين التقى الناس يوم بدر
٤٤ ص
(١٠)
باب ما جاء في دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) على المشركين قبل التقاء الجمعين و بعده، و دعاء أصحابه عليهم، و استغاثتهم ربهم، و استجابة اللّه تعالى لهم، و إمدادهم بالملائكة، و إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عن مصارع القوم قبل وقوعها، و ما ظهر في ذلك من آثار النبوة
٤٥ ص
(١١)
باب كيف كان بدء القتال، و تهييج الحرب يوم بدر
٦٢ ص
(١٢)
باب تحريض النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) على القتال يوم بدر و شدة بأسه
٦٨ ص
(١٣)
باب استدعاء عتبة بن ربيعة و صاحبيه إلى المبارزة و ما ظهر في ذلك من نصرة اللَّه تعالى دينه
٧١ ص
(١٤)
باب استفتاح أبي جهل بن هشام عند التقاء الصفين و قوله أو قول من قال منهم بمكة
٧٤ ص
(١٥)
باب التقاء الجمعين و نزول الملائكة و ما ظهر في رمي النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالقبضة و إلقاء اللّه تعالى الرعب في قلوبهم من آثار النبوة
٧٨ ص
(١٦)
باب إجابة اللَّه عز و جل دعوة رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على كل من كان يؤذيه بمكة من كفار قريش حتى قتلوا مع إخوانهم من الكفرة ببدر
٨٢ ص
(١٧)
باب
٩٧ ص
(١٨)
باب سياق قصة بدر عن مغازي موسى بن عقبة فإنها فيما قال أهل العلم أصح المغازي، و لنأت على ما سقط من تلك القصة عما ذكرنا منها في الأخبار المتفرقة
١٠١ ص
(١٩)
باب عدد من استشهد من أصحاب النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) ببدر و عدد من قتل من الكفار و من أسر منهم يوم بدر
١٢٢ ص
(٢٠)
باب ذكر التاريخ لوقعة بدر
١٢٦ ص
(٢١)
باب قدوم زيد بن حارثة و عبد اللَّه بن رواحة على أهل المدينة بشيرين بفتح بدر ثم قدوم النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) عليهم بالغنائم و الأسارى و ما فعل النجاشي حين بلغه الفتح
١٣٠ ص
(٢٢)
باب ما فعل رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالغنائم و الأسارى و ما أخبر عنه فكان كما قال و ما في ذلك من آثار النبوة
١٣٥ ص
(٢٣)
باب وقوع الخبر بمكة، و قدوم عمير بن وهب على النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) و بعده قباث بن أشيم بالمدينة و ما في ذلك من دلائل النبوة
١٤٥ ص
(٢٤)
باب فضل من شهد بدرا من الملائكة و الصحابة رضي اللّه عنهم أجمعين
١٥١ ص
(٢٥)
باب ما جاء في زينب بنت رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) امرأة أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى ابن عبد شمس و هجرتها من مكة إلى أبيها بعد بدر
١٥٤ ص
(٢٦)
باب ما جاء في تزوجه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بحفصة بنت عمر بن الخطاب ثم بزينب بنت خزيمة و تزويجه ابنته أمّ كلثوم من عثمان بن عفان بعد وفاة ابنته رقية رضي اللَّه عنهم
١٥٨ ص
(٢٧)
باب ما جاء في تزويج فاطمة بنت رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من علي بن أبي طالب رضي اللَّه عنه
١٦٠ ص
(٢٨)
باب خروج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) مرجعه من بدر بسبع ليال يريد بني سليم
١٦٣ ص
(٢٩)
باب غزوة ذات السّويق حين جاء أبو سفيان ليصيب غرّة قال ابن إسحاق و كانت في ذي الحجة بعد بدر بشهرين
١٦٤ ص
(٣٠)
باب غزوة غطفان و هي غزوة ذي أمرّ
١٦٧ ص
(٣١)
باب غزوة ذي قرد
١٧٠ ص
(٣٢)
باب غزوة قريش و بني سليم ببحران
١٧٢ ص
(٣٣)
باب غزوة بني قينقاع
١٧٣ ص
(٣٤)
باب غزوة بني النضير
١٧٦ ص
(٣٥)
باب ما جاء في قتل كعب بن الأشرف
١٨٧ ص
(٣٦)
جماع أبواب غزوة أحد
٢٠١ ص
(٣٧)
باب ذكر ما أرى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في منامه من شأن الهجرة و أحد و ما جاء اللّه به من الفتح بعد
٢٠٣ ص
(٣٨)
باب سياق قصّة خروج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى أحد و كيف كانت الوقعة
٢٠٦ ص
(٣٩)
باب ذكر عدد المسلمين يوم أحد و عدد المشركين، و قول اللَّه عز و جل
٢٢٠ ص
(٤٠)
باب كيف كان الخروج إلى أحد و القتال بين المسلمين و المشركين يومئذ
٢٢٤ ص
(٤١)
باب تحريض النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) أصحابه على القتال يوم أحد و ثبوت من عصمه اللَّه- عز و جل
٢٣٢ ص
(٤٢)
باب ما ذكر في المغازي من وقوع عين قتادة بن النعمان على وجنته و ردّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) عينه إلى مكانها و عودها إلى حالها
٢٥١ ص
(٤٣)
باب الملكين الذين كانا يقاتلان عن رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم أحد و يدفعان عنه و عصمة اللَّه تعالى إيّاه عن القتل كما وعده بقوله
٢٥٤ ص
(٤٤)
باب شدّة رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) في البأس، و تصديق اللَّه عز و جل قوله في أبيّ بن خلف، و ما أصابه يوم أحد من الجراح في سبيل اللَّه- عزّ و جل
٢٥٨ ص
(٤٥)
باب قول اللَّه عز و جل
٢٦٧ ص
(٤٦)
باب عدد من استشهد من المسلمين يوم أحد و عدد من قتل من المشركين يومئذ
٢٧٦ ص
(٤٧)
باب ما جرى بعد انقضاء الحرب و ذهاب المشركين في أمر القتلى و الجرحى و من أجاد الحرب و ما ظهر من الآثار في حال الشهداء على طريق الاختصار
٢٨٢ ص
(٤٨)
باب قول اللَّه عز و جل
٣٠٣ ص
(٤٩)
باب قول اللَّه عز و جل
٣١٠ ص
(٥٠)
باب خروج النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) إلى حمراء الأسد
٣١٢ ص
(٥١)
باب سريّة
٣١٩ ص
(٥٢)
باب غزوة الرجيع
٣٢٣ ص
(٥٣)
باب سرّية عمرو بن أمية الضمريّ إلى أبي سفيان ابن حرب حين عرف ما كان همّ به من اغتياله
٣٣٣ ص
(٥٤)
باب غزوة بئر معونة
٣٣٨ ص
(٥٥)
باب ما وجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) على من قتل ببئر معونة و دعائه على قتلتهم و ما أنزل اللّه عز و جل في شأنهم، و ما ظهر من الآثار في عامر بن فهيرة رضي اللّه عنه
٣٤٥ ص
(٥٦)
باب غزوة بني النضير و إخبار اللَّه عز و جل ثناؤه رسوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) بما أراد به بنو النضير من المكر و كان الزهري (رحمه اللّه) يذهب إلى أنها كانت قبل أحد و ذهب آخرون الى أنها كانت بعده و بعد بئر معونة و قد مضت الأخبار في ذلك فيما تقدم
٣٥٤ ص
(٥٧)
باب دعوة عمرو بن سعدى اليهودي الى الإسلام بعد إجلاء بني النضير و اعترافه و اعتراف من اعترف من اليهود بوجود صفة النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) في التوراة
٣٦١ ص
(٥٨)
باب غزوة بني لحيان و هي الغزوة التي صلى فيها صلاة الخوف بعسفان حين أتاه الخبر من السماء بما همّ به المشركون
٣٦٤ ص
(٥٩)
باب غزوة ذات الرقاع
٣٦٩ ص
(٦٠)
باب عصمة اللّه عز و جل رسوله (صلّى اللّه عليه و سلّم) عمّا همّ به غورث بن الحارث من قتله و كيفية صلاته في الخوف
٣٧٣ ص
(٦١)
باب ما ظهر في غزاته هذه من بركاته و آياته في جمل جابر بن عبد اللّه الأنصاري رضي اللّه عنه
٣٨١ ص
(٦٢)
باب غزوة بدر الآخرة
٣٨٤ ص
(٦٣)
باب غزوة دومة الجندل الأولى
٣٨٩ ص
(٦٤)
جماع أبواب غزوة الخندق
٣٩٢ ص
(٦٥)
باب التاريخ لغزوة الخندق
٣٩٢ ص
(٦٦)
باب سياق قصة الخندق من مغازي موسى ابن عقبة
٣٩٨ ص
(٦٧)
باب تحزيب الأحزاب و حفر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) الخندق
٤٠٨ ص
(٦٨)
باب ما ظهر في حفر الخندق من دلائل النبوة و آثار الصدق
٤١٥ ص
(٦٩)
باب ما ظهر في الطعام الذي دعي إليه أيام الخندق من البركة و آثار النبوّة
٤٢٢ ص
(٧٠)
باب مجيء الأحزاب و نقض بني قريظة ما كان بينهم و بين رسول اللَّه ((صلّى اللّه عليه و سلّم)) من العهد و الميثاق
٤٢٨ ص
(٧١)
باب ما أصاب النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلّم) و المسلمين من محاصرة المشركين إياهم من البلاء،
٤٣٢ ص
(٧٢)
باب إرسال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) حذيفة بن اليمان، رضي اللّه عنه إلى عسكر المشركين و ما ظهر له في ذلك من آثار النبوة بوقوفه ليلتئذ على ما أرسل على المشركين من الريح، و الجنود، و تصديق اللّه سبحانه قول نبيه (صلّى اللّه عليه و سلّم) فيما وعد حذيفة من حفظ اللّه إياه عن الأسر و البرد
٤٤٩ ص
(٧٣)
باب دعاء النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) على الأحزاب، و إجابة اللّه- عز و جل- إياه فيما دعاه
٤٥٦ ص
(٧٤)
باب قول النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) بعد ذهاب الأحزاب الآن نغزوهم و لا يغزونا فكان كما قال
٤٥٧ ص
(٧٥)
باب قول اللّه عز و جلّ
٤٥٩ ص
(٧٦)
باب ما جاء في تزوّج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بأمّ سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمرو بن مخزوم، و ما ظهر في دعائه لها من الاستجابة
٤٦٣ ص
(٧٧)
باب ما جاء في تزويج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) بزينب بنت جحش
٤٦٥ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص

دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٣٧ - باب سرّية عمرو بن أمية الضمريّ إلى أبي سفيان ابن حرب حين عرف ما كان همّ به من اغتياله

(١) فقتلته، فلما رأى ذلك الآخر استأسر فشددته وثاقا، ثم أقبلت به إلى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فلما قدمت المدينة رآني صبيان و هم يلعبون و سمعوا أشياخهم يقولون: هذا عمرو، فاشتد الصبيان إلى النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) فأخبروه، و أتيته بالرجل قد ربطت إبهاميه بوتر قوسي، فلقد رأيت النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم) يضحك، ثم دعا لي بخير، و كان قدوم سلمة قبل قدوم عمرو بثلاثة أيام [١٦].


[١٦] سرد الخبر الطبري في تاريخه (٢: ٥٤٢- ٥٤٥)، و نقله الحافظ ابن كثير في «البداية و النهاية» (٤: ٦٩- ٧١)، و عقب بقوله: «رواه البيهقي، و قد تقدم ان عمرا لما اهبط خبيبا لم ير له رمة و لا جسدا، فلعله دفن مكان سقوطه و اللّه أعلم، و هذه السرية إنما استدركها ابن هشام على بن إسحاق بنحو من سياق الواقدي لها، لكن عنده ان رفيق عمرو بن أمية في هذه السرية: جبار بن صخر. فاللّه اعلم و للّه الحمد».