دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٧٥ - باب غزوة بني قينقاع
(١) رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و تبرأ إلى اللَّه و إلى رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من حلفهم، فقال: يا رسول اللَّه أتبرأ إلى اللَّه و إلى رسوله من حلفهم، و أتولى اللَّه و رسوله و المؤمنين، و أبرأ من حلف الكفار و ولايتهم، ففيه و في عبد اللَّه بن أبيّ نزلت الآيات في المائدة يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ- إلى قوله- فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يعني عبد اللَّه ابن أبيّ لقوله إني أخشى الدوائر يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ- حتى بلغ قوله- إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا لقول عبادة أتولى اللَّه و رسوله و الذين آمنوا و تبرّيه من بني قينقاع و حلفهم و ولايتهم إلى قوله:
وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ [٧].
[٧] الآيات من (٥١- ٥٦) من سورة المائدة، و الخبر رواه ابن هشام في السيرة (٢: ٤٢٨- ٤٢٩).