دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٠١ - جماع أبواب غزوة أحد
(١) بسم اللّه الرحمن الرحيم
جماع أبواب غزوة أحد [١] باب ذكر التاريخ لوقعة أحد
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر النحوي، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا الحجاج بن أبي منيع، قال: حدثنا جدي عن الزهري عن عروة، قال: ثم كانت وقعة أحد في شوال على رأس سنة من وقعة بدر، و رئيس المشركين يومئذ أبو سفيان بن حرب [٢].
و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أحمد بن الخليل البغدادي بنيسابور، قال: حدثنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا شيبان، عن قتادة، قال: واقع نبيّ اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم أحد من العام المقبل بعد بدر في شوال يوم السبت لإحدى عشرة ليلة مضت من شوال و كان أصحابه يومئذ سبعمائة و المشركون ألفين أو ما شاء اللّه من ذلك [٣].
[١] انظر في غزوة أحد: ابن سعد (٢: ٣٦)، مغازي الواقدي (١: ١٩٧)، و سيرة ابن هشام (٣:
٣)، و صحيح البخاري (٥: ٩٣)، و مسلم بشرح النووي (١٢: ١٤٧)، و تاريخ الطبري (٢:
٤٩٩)، و أنساب الأشراف (١: ١٤٨)، و ابن حزم (١٥٦)، و الدرر في اختصار المغازي و السير (١٤٥) و عيون الأثر (٢: ٥)، و تاريخ ابن كثير (٤: ٩)، و النويري (١٧: ٨١)، و السيرة الحلبية (٢: ٢٨٤)، و السيرة الشامية (٤: ٢٧١).
[٢] البداية و النهاية (٤: ٩).
[٣] قول قتادة في البداية و النهاية (٤: ٩).