دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٦٤ - باب غزوة بني لحيان و هي الغزوة التي صلى فيها صلاة الخوف بعسفان حين أتاه الخبر من السماء بما همّ به المشركون
(١)
باب غزوة بني لحيان و هي الغزوة التي صلى فيها صلاة الخوف بعسفان حين أتاه الخبر من السماء بما همّ به المشركون.
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا عمار، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: و خرج في جمادى الأولى على رأس ستة أشهر من صلح بني قريظة إلى بني لحيان يطلب بأصحاب الرجيع: خبيب و أصحابه، و أظهر أنه يريد الشام ليصيب من القوم غرّة [١].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، [قال]: [٢] حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا [٣] عبد اللّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، و غيره، قالوا: لما أصيب خبيب و أصحابه خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) طلبا بدمائهم ليصيب من بني لحيان غرّة فسلك طريق الشام و ورّا على الناس أنه لا يريد بني لحيان [ليصيب منهم غرة حتّى نزل أرض بني لحيان] [٤] من هذيل،
[١] الخبر في سيرة ابن هشام (٣: ٢٣٧).
[٢] ليست في (ح).
[٣] في (ح): «حدثني».
[٤] الزيادة من (ح).