دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٠١ - باب سياق قصة بدر عن مغازي موسى بن عقبة فإنها فيما قال أهل العلم أصح المغازي، و لنأت على ما سقط من تلك القصة عما ذكرنا منها في الأخبار المتفرقة
(١)
باب سياق قصة بدر عن مغازي موسى بن عقبة فإنها فيما قال أهل العلم أصح المغازي، و لنأت على ما سقط من تلك القصة عما ذكرنا منها في الأخبار المتفرقة
أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين القطان ببغداد قال: أخبرنا عبد اللّه ابن جعفر قال: أخبرنا يعقوب بن سفيان قال: أخبرنا إبراهيم بن المنذر قال:
حدثني مطرف و معن و محمد بن الضحاك قالوا: كان مالك (رحمه اللّه) إذا سئل عن المغازي قال عليك بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة [١] (رحمه اللّه) [تعالى] [٢] فإنه أصح المغازي.
أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، قال: أخبرنا أبو بكر محمد ابن عبد اللّه بن عتاب العبدي، قال: أخبرنا أبو محمد القاسم بن عبد اللّه بن المغيرة الجوهري، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني
[١] موسى بن عقبة بن أبي عياش، أبو محمد الأسدي، التقى و هو غلام سنة (٦٨) بعبد اللّه بن عمر في طريقه حاجا إلى مكة، و تتلمذ على الزهري، و عاش في المدينة، و كانت له في مسجد الرسول حلقة يدرّس مغازي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و الخلفاء الراشدين، وفق السنين، و توفي سنة (١٤١)، و قد قرظه الإمام مالك كثيرا، و قد روى كتابه ابن أخيه: إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة المتوفى (١٥٨)، و قد نشرت قطعة من مغازيه في برلين (١٩٠٤)، و اختصره ابن عبد البر المتوفى (٤٦٣) في كتاب «الدرر في اختصار المغازي و السير، و هناك مقتبسات و روايات منه في عيون الأثر لابن سيد الناس».
[٢] الزيادة من (ح).