الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٠٤ - التّفسير
الآيات [سورة الحاقة (٦٩): الآيات ٤٤ الى ٥٢]
وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ (٤٤) لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (٤٥) ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ (٤٦) فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ (٤٧) وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (٤٨)
وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (٤٩) وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ (٥٠) وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (٥١) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٥٢)
التّفسير
استمرارا للأبحاث المتعلّقة بالقرآن الكريم، تستعرض الآيات التالية دليلا واضحا يؤكّد يقينية كون القرآن من اللّه سبحانه، حيث يقول: وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ [١].
«أقاويل»: جمع (أقوال) و (أقوال) بدورها جمع (قول) و بناء على هذا فإنّ أقاويل جمع الجمع، و المقصود منها هنا هو الحديث الكذب.
[١] (من) في (من أحد) زائدة و للتأكيد.