الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٦٢ - هل أنّ إصابة العين لها حقيقة؟
العالمين، و هذا ما هو وارد- أيضا- في قوله تعالى: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ [١].
إلّا أنّ (الذكر) هنا بمعنى المذكّر و المنبّه، بالإضافة إلى أنّ أحد أسماء القرآن الكريم هو (الذكر) و بناء على هذا، فإنّ التّفسير الأوّل أصحّ حسب الظاهر.
بحث
هل أنّ إصابة العين لها حقيقة؟
يعتقد الكثير من الناس أنّ لبعض العيون آثارا خاصّة عند ما تنظر لشيء بإعجاب، إذ ربّما يترتّب على ذلك الكسر أو التلف، و إذا كان المنظور إنسانا فقد يمرض أو يجنّ ..
إنّ هذه المسألة ليست مستحيلة من الناحية العقلية، حيث يعتقد البعض من العلماء المعاصرين بوجود قوّة مغناطيسية خاصّة مخفية في بعض العيون بإمكانها القيام بالكثير من الأعمال، كما يمكن تدريبها و تقويتها بالتمرين و الممارسة، و من المعروف أنّ «التنويم المغناطيسي» يكون عن طريق هذه القوّة المغناطيسية الموجودة في العيون.
إنّ (أشعة ليزر) هي عبارة عن شعاع لا مرئي يستطيع أن يقوم بعمل لا يستطيع أي سلاح فتّاك القيام به، و من هنا فإنّ القبول بوجود قوّة في بعض العيون تؤثّر على الطرف المقابل، و ذلك عن طريق أمواج خاصّة ليس بأمر مستغرب.
و يتناقل الكثير من الأشخاص أنّهم رأوا بامّ أعينهم أشخاصا لهم هذه القوّة المرموزة في نظراتهم، و أنّهم قد تسبّبوا في إهلاك آخرين (أشخاص و حيوانات و أشياء) و ذلك بإصابتهم بها.
[١]- الزخرف، الآية ٤٤.