الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٢٢ - لو نزل القرآن على جبل
٧- المؤمن.
٨- المهيمن.
٩- العزيز.
١٠- الجبّار.
١١- المتكبّر.
١٢- الخالق.
١٣- البارئ.
١٤- المصوّر.
١٥- الحكيم.
١٦- له الأسماء الحسنى.
١٧- الموجود الذي تسبّح له كلّ موجودات العالم.
و مع صفة التوحيد يصبح عدد الصفات ثماني عشرة صفة. و يرجى الانتباه إلى أنّ «التوحيد» و «العزيز» جاء كلّ منها مرّتين.
و من بين مجموع هذه الصفات فإنّنا نلاحظ تنظيما خاصّا في الآيات الثلاث و هو: في الآية الاولى يبحث عن أعمّ صفات الذات و هي (العلم) و أعمّ صفات الفعل و هي (الرحمة) التي هي أساس كلّ أعماله تعالى.
و في الآية الثانية يتحدّث عن حاكميته و شؤون هذه الحاكمية و صفاته ك (القدّوس و السّلام و المؤمن و الجبّار و المتكبّر) و بملاحظة معاني هذه الصفات- المذكورة أعلاه- فإنّ جميعها من خصوصيات هذه الحاكمية الإلهية المطلقة.
و في الآية الأخيرة يبحث مسألة الخلق و ما يرتبط بها من انتظام في مقام تسلسل الخلقة و التصوير، و كذلك البحث في موضوع القدرة و الحكمة الإلهية.
و بهذه الصورة فإنّ هذه الآيات تأخذ بيد السائرين في طريق معرفة اللّه، و تقودهم من درجة إلى درجة و من منزل إلى منزل، حيث تبدأ الآيات أوّلا