الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٩٥ - انظروا إلى الطير فوقكم
الآيات [سورة الملك (٦٧): الآيات ١٩ الى ٢١]
أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَ يَقْبِضْنَ ما يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (١٩) أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ إِنِ الْكافِرُونَ إِلاَّ فِي غُرُورٍ (٢٠) أَمَّنْ هذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَ نُفُورٍ (٢١)
التّفسير
انظروا إلى الطير فوقكم:
في الآيات الاولى لهذه السورة كان البحث عن قدرة اللّه سبحانه و مالكيته، و عن السموات السبع و النجوم و الكواكب .. و يستمرّ هذا اللون من الحديث في أوّل آية- مورد البحث- و ذلك بذكر مفردة اخرى من كائنات هذا الوجود، و التي تبدو في ظاهرها صغيرة و يقول تعالى: أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ وَ يَقْبِضْنَ [١].
[١]- «الطير»: جمع (طائر).