الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢٦ - ٢- نموذج من أخلاق الرّسول
٤- و
نقل عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنّه قال: «أحبّكم إلى اللّه أحسنكم أخلاقا، الموطئون أكنافا، الذين يألفون و يؤلّفون. و أبغضكم إلى اللّه المشاءون بالنميمة، المفرّقون بين الإخوان، الملتمسون للبراء العثرات» [١].
٥- و نقرأ
في حديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «أكثر ما يدخل الناس الجنّة تقوى اللّه و حسن الخلق» [٢].
٦- و
جاء في حديث عن الإمام الباقر عليه السّلام: (إنّ أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا» [٣].
٧- و
ورد حديث عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام أنّ الرّسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «عليكم بحسن الخلق، فإنّ حسن الخلق في الجنّة لا محالة، و إيّاكم و سوء الخلق، فإنّ سوء الخلق في النار لا محالة» [٤].
إنّ ما يستفاد من مجموع الأخبار- أعلاه- بشكل واضح و جليّ، أنّ حسن الخلق مفتاح الجنّة، و وسيلة لتحقيق مرضاة اللّه عزّ و جلّ، و مؤشّر على عمق الإيمان، و مرآة للتقوى و العبادة .. و الحديث في هذا المجال كثير جدّا.
[١]- مجمع البيان، ج ١، ص ٣٣٣.
[٢]- سفينة البحار، ج ١، ص ٤١٠، و جاء هذا المضمون في وسائل الشيعة، ج ٨، في ٥٠٤، و كذلك في تفسير القرطبي، ج ١٠، ص ٦٧٠٧.
[٣]- وسائل الشيعة، ج ٨، ص ٥٠٦، حديث ٢١.
[٤]- روح البيان، ج ١، ص ١٠٨.