الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٥٠ - العجز عن السجود
الآيات [سورة القلم (٦٨): الآيات ٤٢ الى ٤٥]
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ (٤٢) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَ قَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَ هُمْ سالِمُونَ (٤٣) فَذَرْنِي وَ مَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ (٤٤) وَ أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (٤٥)
التّفسير
العجز عن السجود:
تعقيبا للآيات السابقة التي استجوب اللّه تعالى فيها المشركين و المجرمين استجوابا موضوعيا، تكشف لنا هذه الآيات جانبا من المصير البائس في يوم القيامة لهذه الثلّة المغرمة في حبّها لذاتها، و المكثرة للادّعاءات، هذا المصير المقترن بالحقارة و الذلّة و الهوان.
يقول تعالى: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَ يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ [١].
[١]- «يوم» ظرف متعلّق بمحذوف تقديره: (اذكروا يوم ...)، و احتمل البعض- أيضا- أنّه متعلّق ب (فليأتوا) في الآية