اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٥٩٥
٦٤١.ما رواه الصدوق بإسناده عن عبد اللّه بن سنان، عن ذ وقصّ الأظفار، وما أشبه ذلك . قال : قلت : جعلت فداك فإنّ ذريح المحاربي حدّثني عنك أنّك قلت له : « ثُمَّ لْيَقْضُواْ تَفَثَهُمْ » لقاء الإمام، « وَ لْيُوفُواْ نُذُورَهُمْ » تلك المناسك ؟! فقال : صدق ذريح، وصدقت أنت؛ إنّ للقرآن ظاهرا وباطنا، ومن يحتمل ما يحتمل ذريح !! [١]
ولقد أجاد المفسّر المولى أبوالحسن العاملي في شرحه حيث قال : «هذا الكلام من الإمام عليه السلام صريح في أنَّهم عليهم السلام كانوا يكتمون أمثال هذه التأويلات عن أكثر الناس حتّى عن ابن سنان الّذي كان من فضلاء أصحابهم ... ثمّ الظاهر أنّ وجه تناسب المعنيين في الخبر أنّ أخبث الأرجاس الروحانية الجهل والضلالة ومذامّ الأخلاق، وهي إنّما تزول بلقاء الإمام ، كما أنّ الأدناس الظاهرية تزول بقصّ الأظفار ونحوه ، فإنّ التفث مفسَّر بإزالة الأدناس والأشعاث» [٢] .
[١] معاني الأخبار: ص٣٤٠ ح١٠ .[٢] مسند أبي يعلى : ج٢ ص٣٠٧ ح١٧٤٠ ، الدرّ المنثور: ج٢ ص١٤٩ ، الخصال: ص١٦٤ ح٢١٦ عن محمّد بن كعب نحوه .