اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٤٨٢
انحفاظ أصل الخطاب ، فهي أشبه شيء بآية «فَلَمّا رَأى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ * يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا وَ اسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخاطِئِينَ» [١] . ج ـ التفاوت في ملامح الكلام من التقريع الممزوج بالتقريب والاستعطاف ـ حسب ما كان يقتضيه تفاوت أحوال الزوجات ـ إلى التكريم المحض والتبجيل بما يفوق حدود الوصف . د ـ النقل المتواتر ، واعتراف عدد من زوجات النبيّ صلى الله عليه و آله ـ منهنّ عائشة، واُمّ سلمة، وزينب بنت جحش ـ بعدم مشاركتهنَّ لهم عليهم السلام في ذلك . و «الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدانَا اللّهُ» [٢] .
المثال الثاني : مورد نزول آية النهي عن نكاح المشركات
٥٠١.١ . ابن المشهدي ـ فيذيل : «وَ لا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ حَتّى يُؤْمِنَّ» [٣] ـ روي أنّه بَعث عليه السلام مرثدَ بن أبي مرثد الغنويإلى مكّة ليُخرج اُناسا من المسلمين ، فأتته عناق ـ وكان يهواها في الجاهلية ـ فقالت: ألا نخلو ؟ فقال: إنّ الإسلام حال بيننا . فقالت: لك أن تتزوّج بي ؟ فقال: نعم، ولكن أستأمر رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، فاستأمره ، فنزلت . [٤]
٥٠٢.٢ . الواحدي ـ في الآية : « وَ لَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَ لَوْ أَعْجَبَتْكُمْ . . . » [٥] ـ بإسناده إلى ابن عبّاس، قال : نزلت في عبد اللّه بن رواحة ، وكانت له أمة سوداء، وأنّه غضب عليها فلطمها ، ثمّ إنّه فزع ، فأتى النبي صلى الله عليه و آله فأخبره خبرها ، فقال له النبي صلى الله عليه و آله : ما هي يا
[١] يوسف : ٢٨ و ٢٩ .[٢] الأعراف : ٤٣ .[٣] البقرة : ٢٢١ .[٤] تفسير كنز الدقائق : ج١ ص٣٢٧ نقلاً عن أنوار التنزيل وأسرار التأويل : ج١ ص١١٧ والدرّ المنثور : ج ١ ص ٦١٤ ، وراجع تفسير ابن أبي حاتم : ج٢ ص٣٩٨ .[٥] البقرة : ٢٢١ .