اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٥٨٨
قال المجلسي : «اشتقاق حوّاء من الحيّ أو الحيوان لكون الاُولى واويّا، والاُخريان من اليائي يخالف القياس ، ويمكن أن يكون مبنيا على قياس لغة آدم عليه السلام ، أو يكون مشتقّا من لفظ يكون في لغتهم بمعنى الحياة ، مع أنّه كثيرا ما يرد الاشتقاق في لغة العرب على خلاف قياسهم فيسمّونه سماعيّا وشاذّا، فليكن هذا منها» [١] . أقول : الحديث يدلّ بكلّ وضوح على اشتقاق اسم «حوّاء» من مادّة «حَيِيَ» ، وكون اُمّنا حوّاء عليهاالسلامغير عربية لايمنع من هذا الاشتقاق. ويمكن رفع الإشكال المذكور بالقول بأنّ هذه الأسماء الأعجميّة قد لوحظت في تعريبها وتغييرها بوجه ينطبق على موادّ العربية نظير «يونس» و «يعقوب» و «نوح» وغيرها ، مع أنّ أسماءهم في الأصل السرياني أو غيره كانت ملفوظة بوجوه اُخرى والّذي سهّل هذا التعريب اللطيف كون العربية وسائر اللغة السامية من فصيلة واحدة . ويؤيِّد ما ذكرناه سائر الروايات الدالّة على وجه تسميتها بنظائر ما في هذه الرواية .
[١] علل الشرائع : ص١٧ ح١ ، بحار الأنوار: ج١١ ص١٠٩ ح٢٠ .[٢] معاني الأخبار : ص٤٨ ح١ ، بحار الأنوار: ج٦٠ ص٢٦٥ ح٣ .[٣] بحار الأنوار: ج١١ ص١٥١ ح٢٥ و ج٢٥ ص٦ ح٩ نقلاً من كتاب السيّد حسن بن كبش ممّا أخذه من المقتضب .[٤] علل الشرائع : ص٤٣٢ ح١ ، بحار الأنوار: ج١١ ص٢٠٥ ح٦ .[٥] علل الشرائع : ص٢٩ ح١ ، بحار الأنوار: ج١١ ص٣١٩ ح٢١ .[٦] تفسير القمّي : ج٢ ص٦١ ، بحار الأنوار: ج٢٤ ص١١٨ ح١ .[٧] راجع بحار الأنوار: ج٣٧ ص٢٩٠ ـ ٢٩٥ ح٢ و ٣ و ٦ و ٩ و١٢ و ص٣٣٤ ح ٧٣ و مجموعة من الأحاديث الّتي بعدها .[٨] بحار الأنوار: ج٣٧ ص٢٩٣ ح٧ و ٨ و ١١ و ص٣٣٤ ح ٧٣ و ص٣٣٦ ح٧٦ .[٩] علل الشرائع : ص٢ ح١ ، بحار الأنوار: ج٥٨ ص٨٩ ح٣ .[١٠] الاختصاص : ص١٤٣ ، بحار الأنوار: ج٦٧ ص٦١ ح٥ .[١١] علل الشرائع : ص٥٢٥ ح١ ، بحار الأنوار: ج٦٢ ص٦٢ ح١ ، و ص٦٢ ح٢ نحوه .[١٢] علل الشرائع : ص٧٢ ح١ ، بحار الأنوار: ج١٤ ص٩٢ ح٢ .[١٣] الأمالي للطوسي : ص٦٠٩ ح١٢٥٨ ، بحار الأنوار: ج٧٤ ص١٧٩ ح٢٦ .[١٤] علل الشرائع : ص١٦ ح١ ، بحار الأنوار: ج١١ ص١٠٠ ح٥ .[١٥] الاحتجاج : ج٢ ص١٨٧ ح٢١٠ ، بحار الأنوار: ج٤٦ ص٣٥١ ح٥ .[١٦] بحار الأنوار : ج١١ ص١٠٠ .