اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٥٦٥
٦٠٦.٣ . ومثله ما رواه العيّاشي عن الصادق عليه السلام فقال عليه السلام : الوقوف عند ذكر الجنة والنار . [١] قال العلاّمة : والمراد به التدبّر . [٢]
المثال الأوّل : تفسير « أَيَّامِ اللَّهِ »
٦٠٧.١ . ما رواه العيّاشي عن إبراهيم بن عمر، عمّن ذكره « وَ ذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ » [٣] ، قال : بآلائه؛ يعني نعمه . [٤]
٦٠٨.٢ . وفي أمالي الطوسي بإسناده إلى أبي جعفر عليه ال حدّثني عبد اللّه بن عبّاس وجابر بن عبد اللّه الأنصاري : أنّ النبي صلى الله عليه و آله قال في قوله عز و جل : « وَ ذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَـتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ » ـ : أيّام اللّه نعماؤه وبلاؤه مثلاته سبحانه . [٥]
٦٠٩.٣ . ما رواه الصدوق بإسناده عن مثنّى الحنّاط، عن ا أيّام اللّه عز و جلثلاثة : يوم يقوم القائم، ويوم الكرّة، ويوم القيامة ت . [٦]
مورد الاختلاف :
تفسير الأيّام في الأوّلين بنعمه وآلائه ، وفي الثالث بيوم يقوم القائم ويوم الكرّة ويوم القيامة .
علاج الاختلاف :
حمل الأيّام على كونها مستعملة في بعض مظروفاتها ، أي بعض ما يتحقّق في ظرفها . توضيح ذلك: أنّ جميع الأيّام وإن كانت للّه سبحانه وتعالى ، إلاّ أنّ انتساب بعض الأيّام وإضافتها إليه تعالى لأجل شرافة اكتسبتها ممّا وقع وتحقّق فيها ، مثل الأيّام الّتي ظهرت
[١] تفسير العيّاشي : ج١ ص٥٧ ح٨٤ .[٢] الميزان في تفسير القرآن : ج١ ص٢٦٦ .[٣] إبراهيم : ٥ .[٤] تفسير العيّاشي: ج٢ ص٢٢٢ ح٢ .[٥] الأمالي للطوسي : ص٤٩١ ح١٠٧٧ ، نور الثقلين: ج٢ ص٥٢٦ .[٦] الخصال : ص١٠٨ ح٧٥ .