اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٥٤٢
٥٧٩.ما رواه العيّاشي عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد ال لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ الَّيْلِ » قال : إنّ اللّه افترض أربع صلوات ؛ أوّل وقتها من زوال الشمس إلى انتصاف الليل ، منها صلاتان أول وقتهما من عند زوال الشمس إلى غروبها ، إلاّ أنّ هذه قبل هذه ، ومنها صلاتان أوّل وقتهما من غروب الشمس إلى انتصاف الليل ، إلاّ أن هذه قبل هذه . [١]
٥٨٠.وروى المتّقي الهندي عن عليّقال : « دُلُوكِ الشَّمْسِ » غروبها . [٢]
بيان : الدلوك: هو زوال الشمس الحاصل في منتصف النهار ، لكنّه فسّر هنا بغروب الشمس ، الّذي هو آخر وقت جواز أداء الظهرين شرعا ، فلابدَّ من حمل هذا التفسير على مثل ما ذكرناه من كونه ناظرا إلى آخر الحدّ من الدلوك . بيان ذلك أنّ الدلوك مشتقّ من الدلك ، سمِّي وقت الزوال دلوكا لأنّ الناظر إليها يدلك عينيه ليتبيّنها . وصفة الشمس هذه وإن كانت مستمرّة إلى الغروب ، إلاّ أنّ لها شدّة وضعفا ، وأشدّ ما تؤذي الشمس عيون الناظرين هو وقت الظهيرة ، ثمّ ينقص شيئا فشيئا إلى غيبوبة قرص الشمس . فتأمّل جيّدا . ثمّ إنّ هذا المنهج ـ في تفسير القدماء عموما وفي تفسير أهل البيت عليهم السلام خصوصا ـ وإن كان له وضوح ، إلاّ أنّ له أنواعا ووجوها ، وسنزيده بيانا آخر هذا البحث وذلك ببيان حقيقة الجري .
المثال الرابع : تطبيق النفس المطمئنّة على أميرالمؤمنين وعلى الحسين عليه السلام
٥٨١.١ . عليّ بن إبراهيم القمّي بإسناده عن أبي بصير، ع «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ» [٣] ـ : يعني الحسين بن عليّ عليهماالسلام . [٤]
٥٨٢.٢ . تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة «يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي» قال ـ : نزلت في عليّ بن أبي طالب عليه السلام . [٥]
[١] تفسير العيّاشي: ج٢ ص٣١٠ ح١٤٣ ، مستدرك الوسائل : ج٣ ص١٣٢ ح٣١٨٩ .[٢] كنز العمّال: ج٢ ص٤٥٢ ح٤٤٨١ .[٣] الفجر : ٢٧ .[٤] تفسير القمّي: ج٢ ص٤٢٢ .[٥] تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة : ج٢ ص٧٩٥ ح٦ .