اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٤٩٢
٥١٣.١ . ما وراه الحاكم الحسكانيبإسناده عن أُم سلمة ـ النبي صلى الله عليه و آله كان في بيتها على منامة له ، عليه كساء خيبري، فجاءت فاطمة ـ رضى اللّه عنها ـ ببرمة فيها خزيرة، فقال صلى الله عليه و آله : اُدعي زوجك وابنيك . فدعتهم ، فبينما هم يأكلون إذ نزلت على النبيّ صلى الله عليه و آله : «إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا » ، فأخذ النبي صلى الله عليه و آله بفضلة الكساء ، فغشّاهم إيّاها ، ثمّ قال : اللّهمّ هؤلاء أهل بيتي، وحامّتي، فأذهب عنهم الرجس وطهِّرهم تطهيرا ـ قالها ثلاث مرّات ـ . قالت أُمّ سلمة ـ رضى اللّه عنها ـ : فأدخلت رأسي في البيت فقلت : وأنا معكم يا رسول اللّه ؟ فقال : إنّك إلى خير ـ مرّتين . [١]
٥١٤.٢ . وبإسناده عن إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر الطي لمّا نظر النبي صلى الله عليه و آله إلى جبرئيل هابطا من السماء قال : من يدعو لي ؟ من يدعو لي ؟ فقالت زينب : أنا يا رسول اللّه . فقال : ادعي لي عليّاوفاطمة وحسنا وحسينا ، فجعل حسناعن يمينه، وحسينا عن يساره، وعليّاوفاطمة تجاههم، ثمّ غشّاهم بكساء خيبري وقال : اللّهمّ إن لكلّ نبيّ أهلاً ، وإنّ هؤلاء أهلي ، فأنزل اللّه تعالى : «إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ » الآية ، فقالت زينب : يا رسول اللّه ، ألا أدخل معكم؟ قال : مكانك؛ فإنّك على خير إن شاء اللّه . [٢]
٥١٥.٣ . الحاكم الحسكاني بإسنادين عن محمّد بن مصعب، وع « دخلت على واثلة وعنده قوم، فذكروا عليّا فشتموه فشتمته، معهم فلمّا قاموا قال : شتمت هذا الرجل ؟! قلت : رأيت القوم شتموه فشتمته معهم. قال: ألا اُخبرك بما رأيت من رسول اللّه !! قلت: بلى ، قال: أتيت فاطمة أسألها عن عليّ، فقالت: توجّه إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، فجلست أنتظره حتى جاء رسول اللّه ومعه عليّ وحسن وحسين أخذ كلّ واحد منهما بيده حتّى دخل ، فأدنى عليّا وفاطمة فأجلسهما بين يديه ، وأجلس حسناً وحسيناً كلَّ واحد منهما على فخذه، ثمّ لفّ عليهم ثوبه أو كساءه ، ثمّ تلا هذه
[١] شواهد التنزيل : ج٢ ص١٣٠ ح٧٦١ ، الدرّ المنثور: ج٥ ص١٩٨ نقلاً عن ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه .[٢] شواهد التنزيل: ج٢ ص٥٣ ح٦٧٣ ، ورواه أيضا بغير ما أشرنا إليه من أسانيده ، راجع ح٦٧٢ و ٦٧٤ و ٦٧٥ .