اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٢٩٣
السبب السادس والثلاثون : تشابه المتعدّدات
قد تُنقل قضيّة معيّنة بشكل خاصّ في حديث، وتنقل في حديث آخر، وتنقل ، فيتوهّم أنّهما قضيّة واحدة ، مع احتمال تعدّدهما بأن تكون الواقعة متعدّدة متشابهة في كثير من الجهات متفاوتة في بعض الجهات ، وبه يظهر اختلاف صوري بين الخبرين . وأكثر وقوعه في القصص والقضايا الشخصية الخارجية . ولا يخفى أنّ الأصل في الخبرين المختلفين تعدّدهما ، إلاّ إذا اُحرز من القرائن الداخلية أو الخارجية وحدتهما ؛ وذلك أنّ الأصل في خبر الثقة الصحّة الموجبة لتصديق جميع ما هو عليه إلاّ ما خرج بالدليل ، وجريان هذا الأصل في الخبرين المختلفين يستلزم التصديق لجميع ما يشتمل كلّ واحد منهما عليه ، ومنه نقاط افتراقهما وتغايرهما ، وهو مستلزم لتعدّدهما . وكذا خبر غير الثقة ؛ أمّا الخبران المقرونان بما يدلّ على صدقهما ، فكذلك لنفس الدليل المتقدّم . وأمّا الخبران الضعيفان فلأنّ البناء على معالجة الاختلاف بينهما بعلاج دلالي بعد البناء على قبولهما ـ ولو افتراضا وبالنظر إلى مقام ثبوتهما ـ وهذا يقتضي البناء على صحّة جميع مضامينهما .
المثال الأوّل : حلق الحسين عليه السلام رأسه محرِماً للمرض مع نحر بدنة
٢٨٦.١ . الكليني والشيخ الطوسيبأسانيدهما ـ واللفظ للأخ سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجل اُحصر ـ إلى أن قال : ـ وقال عليه السلام : إنّ الحسين بن