اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٥٦١
٣ . وما ورد في تفسير حديث : «لَعَنَ رسول اللّه صلى الله عليه و آله النامصةَ والمنتمصة، والواشرةَ والمستوشرة ، والواصلةَ والمستوصلةَ ، والواشمةَ والمستوشمة» [١] ؛ وفي مقابله ما روي عن الإمام الباقر عليه السلام : «ليس هناك، إنّما لعَن رسول اللّه صلى الله عليه و آله الواصلةَ الّتي تزني في شبابها ، فلما كبرت قادت النساء إلى الرجال، فتلك الواصلة والموصولة» [٢] ، وهناك روايات تشهد على إضافية الحصر والنفي . [٣] ٤ ـ ٧ . ما ورد في النهي عن عمل الصرف ، وذمّ الصيارفة، واللعن لمن احترفها ، [٤] وكذا ما ورد في ذمّ الحياكة، [٥] وذمّ اتّخاذ الكلب في الدار . [٦] تذييل : بعد التفطّن لهذا السبب ، وبعد إنهاء كتابة الكتاب ، قرأت كلاما يتعلّق به، حكاه الفقيه المفسِّر أبو الحسن العامِلي عن بعض مشايخه ، فوددت نقله؛ تشييدا لمبحثنا، وأداء لحقّ تقدّمه ، فإنّه قدس سرهنقل : ما رواه الحسن بن سليمان بإسناده عن نصر بن قابوس، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن قول اللّه عز و جل : « وَ ظِـلٍّ مَّمْدُودٍ * وَ مَآءٍ مَّسْكُوبٍ * وَ فَـكِهَةٍ كَثِيرَةٍ * لاَّ مَقْطُوعَةٍ وَ لاَ مَمْنُوعَةٍ» [٧] ، قال: يا نصر ، إنّه واللّه ليس حيث ذهب الناس، إنّما هو العالم وما يخرج منه . وسألته عن قول
[١] راجع له ولتفسيره معاني الأخبار : ص٢٥٠ ح١ ، وسائل الشيعة: ج١٧ ص١٣٣ ح٢٢١٧٩ .[٢] الكافي : ج٥ ص١١٩ ح٣ ، وسائل الشيعة: ج١٧ ص١٣٢ ح٢٢١٧٥ .[٣] راجع الكافي : ج٥ ص١١٩ ح٢ و تهذيب الأحكام : ج٦ ص٣٥٩ ح١٠٣٠ ، كتاب من لايحضره الفقيه : ج٣ ص٩٨ ح٣٧٨ ، و ج٢٠ ص١٨٨ ح٢٥٣٨٩ مرسلة مكارم الأخلاق : ج١ ص١٩٤ عن عمّار الساباطي ، وسائل الشيعة: ج١٧ ص١٣١ ح٢٢١٧٤ عن ابن أبي عمير و ص١٣٢ ح٢٢١٧٦ عن عليّ (بن جعفر عليهماالسلام) و ص١٣٢ ح٢٢١٧٧ عن عبد اللّه بن الحسن (عن جدّه عليّ بن جعفر عليهماالسلام) و ص١٣٣ ح٢٢١٧٨ .[٤] راجع الكافي : ج٥ ص١١٣ ح٢ و ص١١٤ ح٤ وح٥ و ج٨ ص٧٧ ح٣١ ، ووسائل الشيعة: ج١٧ ص١٣٩ ح٢٢١٩٢ و ص١٣٥ ح٢٢١٨٦ ـ ٢٢١٨٩ .[٥] راجع الكافي : ج٥ ص١١٥ ح٦ ، و ج٢ ص٣٤٠ ح١٠ ، و وسائل الشيعة: ج١٧ ص١٤٠ ح٢٢١٩٤ و ٢٢١٩٣ ، وقد تقدّم في البحث عن الاشتراك المعنوي .[٦] راجع معاني الأخبار : ص١٨١ ، وسائل الشيعة: ج١١ ص٥٣٠ ح١٥٤٥٧ ـ ١٥٤٦٣ .[٧] الواقعة : ٣٠ ـ ٣٣ .