اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٥٣٢
٥٦٠.١ . روى الكليني بإسنادين له عن بريد العجلي، قال : شَهِيدًا » [١] فرسول اللّه صلى الله عليه و آله الشهيد علينا بما بلّغنا عن اللّه عز و جل، ونحن الشهداء على الناس، فمن صدّق صدّقناه يوم القيامة ، ومن كذّب كذّبناه يوم القيامة . [٢]
و بمضمونه ما رواه الصفّار بإسناده عن بريد، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام . . . [٣] . ويقرب منه ما رواه بإسناد آخر عن أبي بصير عن أبيعبد اللّه عليه السلام . [٤]
٥٦١.٢ . أبو عبد اللّه النعماني بإسناده عن إسماعيل بن سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام يقول: إنّ اللّه تبارك وتعالى بعث محمّدا فختم به الأنبياء، فلا نبيّ بعده ، وأنزل عليه كتابا فختم به الكتب ، فلا كتاب بعده ، أحلّ فيه حلالاً ، وحرّم حراما ـ إلى أن قال : ـ ولقد سأل أميرَ المؤمنين صلوات اللّه عليه شيعتُه عن مثل هذا فقال: إنّ اللّه تبارك وتعالى أنزل القرآن على سبعة أقسام، كلّ منها شافٍ كافٍ ، وهي أمر ، وزجر، وترغيب ، وترهيب ، وجدل ، ومثل ، وقصص . ـ إلى أن قال : ـ وأما ما حرّف من كتاب اللّه فقوله: «كنتم خير أئمة أُخرجت الناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر» فحرِّفت إلى «خير اُمّة» : ومنهم الزناة، واللاطة، والسرّاق، وقطّاع الطريق، والظلمة، وشرّاب الخمر، والمضيّعون لفرائض اللّه تعالى ، والعادلون عن حدوده ، أفترى اللّه تعالى مدح من هذه صفته ؟!! ـ إلى أن قال : ـ وقوله تعالى: «وكذلك جعلناكم أئمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا» ومعنى وسطا: بين الرسول وبين الناس، فحرّفوها وجعلوها «امة»، ومثله في سورة عمّ يتساءلون» : «ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابيّا» فحرّفوها وقالوا: «ترابا» ، وذلك أنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله كان يكثر من مخاطبتي بأبي تراب ، ومثل هذا كثير . [٥]
[١] الحجّ : ٧٨ .[٢] الكافي: ج١ ص١٩٠ ح٢ و ص١٩١ ح٤ بإسنادٍ آخر نحوه .[٣] بصائر الدرجات: ص٨٣ .[٤] بصائر الدرجات: ص١٠٢ ، مختصر بصائر الدرجات: ص٦٥ .[٥] بحار الأنوار: ج٩٣ ص٣ ـ ٢٨ نقلاً عن تفسير النعماني .