اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٥٥٣
المثال الثالث : تفسير النحر في سورة الكوثر
هناك روايات مستفيضة تدلّ على تفسير « وَ انْحَرْ » بمعناه الظاهر الجليّ وهو قتل النحيرة . [١] مع ورود أحاديث متعدّدة تفسّره بـِ «رفع اليدين موجَّهتين نحو القبلة إلى محاذي النحرِ أو الوجهِ ، في حال تكبيرة الإحرام ، أو جميع تكبيرات الصلاة» ، أو بـِ «الاعتدال والانتصاب في القيام للصلاة بإقامة الصلب والنحر» أو ما إلى ذلك . أ ـ فممّا دلّ على كون « وَ انْحَرْ » بمعنى قتل القرابين والأضاحي :
٥٩١.١ . الشيخ الطوسي مرفوعا عن أبي جعفر وأبي عبد اللّ أنّ معناه : وانحر البدن والأضاحي . [٢]
٥٩٢.٢ . ما في حديث اُبيّ عن رسول اللّه صلى الله عليه من قرأها سقاه اللّه من أنهار الجنّة، واُعطي من الأجر بعدد كلّ قربان قرّبه العباد في يوم عيد ويقرِّبون من أهل الكتاب والمشركين . [٣]
٥٩٣.٣ . القطب الراوندي في لبّ اللباب عنه صلى الله علي من قرأها سقاه اللّه من كلّ نهر في الجنّة، وكتب له عشر حسنات بعدد قربان كلّ يوم عيد النحر . [٤]
٥٩٤.٤ . البرهان عن كتاب خواصّ القرآن : روي عن النبي صلى الله عليه و آله أنّه قال : من قرأ هذه السورة سقاه اللّه تعالى من نهر الكوثر، ومن كلّ نهر في الجنّة، وكتب له عشر حسنات بعدد كلّ من قرّب قربانا من الناس يوم النحر . [٥]
٥٩٥.٥ . الطبري بإسناده عن سعيد بن جبير : كانت هذه الآية ـ يعني قوله : « فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ » ـ يوم الحديبية ، أتاه جبرئيل عليه السلام فقال : انحر وارجع ، فقام رسول اللّه صلى الله عليه و آله فخطب خطبة الفطر والنحر ، ثمّ ركع ركعتين ، ثمّ انصرف إلى البدن فنحرها،
[١] سنذكر بعضها .[٢] التبيان في تفسير القرآن : ج١٠ ص٤١٨ ، مجمع البيان: ج١٠ ص٤٦٠ .[٣] مجمع البيان: ج١٠ ص٤٥٩ ، تفسير أبي الفتوح الرازي: ج١٢ ص ١٨٥ .[٤] مستدرك الوسائل: ج٤ ص٣٦٩ ح٤٩٦٥ .[٥] البرهان في تفسير القرآن : ج٥ ص٧٧١ ح١١٩٣٣ .