اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٥٨٥
كأنّ مناسبة نأى ونوى من جهة الاشتقاق الكبير المبنيّ على توافق بعض حروف الكلمتين؛ فإنّ الأوّل مهموز الوسط، والثاني من المعتلّ » [١] .
المثال الثاني : تفسير اليتامى في آية الخمس
٦٣٧.١ . الشيخ الطوسي قدس سره بإسناده عن زكريّا بن مال « وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْ ءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَـمَى وَالْمَسَـكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ » [٢] ، فقال : أمّا خمس اللّه عز و جلفللرسول يضعه في سبيل اللّه ، وأما خمستالرسول فلأقاربه ، وخمس ذوي القربى فهم اقرباؤه ، واليتامى يتامى أهل بيته ، فجعل هذه الاربعة أربعة أسهم فيهم ... . [٣]
٦٣٨.٢ . وعن العلاّمة، عن المفضّل بن عمر، عن جعفر الصا « فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَـمَى وَالْمَسَـكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ » و « مَّآ أَفَآءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِى الْقُرْبَى وَ الْيَتَـمَى وَالْمَسَـكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ » [٤] ـ : فما للّه فهو لرسوله ، وما لرسول اللّه فهو لذي القربى ، ونحن ذو القربى ؛ قال اللّه تعالى : «قُل لاَّ أَسْـئلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبَى » [٥] فنظر أبو بكر بن أبي قحافة إلى عمر بن الخطاب وقال : ما تقول؟ فقال عمر : ومن اليتامى والمساكين وأبناء السبيل؟ فقالت فاطمة عليهاالسلام : اليتامى الّذين يأتمّون باللّه وبرسوله وبذي القربى ، والمساكين الّذين أسكنوا معهم في الدنيا والآخرة ، وابن السبيل الّذي يسلك مسلكهم ... . [٦]
[١] بحار الأنوار: ج٦٧ ص٨٩ .[٢] الأنفال : ٤١ .[٣] تهذيب الأحكام: ج٤ ص١٢٥ ح٣٦٠ ، ويفيد المعنى الّذي نحن بصدده الحديثان بعده : ح٣٦١ و ح٣٦٢ .[٤] الحشر : ٧ .[٥] الشورى : ٢٣ .[٦] بحار الأنوار: ج٢٩ ص١٩٥ ح٤٠ .