اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ١٣١
متعاقبة ذلك الارتكاز العامّ وتبدّل إلى غيره ، تغيّر معنى النصّ لا محالة . وإذا اعتبرنا مثل هذا الظهور حجّة ـ ولو تمسّكا بأصالة عدم القرينة كما هو مسلك المشهور ـ فقد ينشأ على هذا الأساس التنافي بين هذا النصّ وغيره من النصوص المتكفّلة لبيان نفس الحكم الشرعي» [١] . أقول : كلامه متين إلاّ من ناحية استثنائه قدس سرهموردَ احتمال القرائن الارتكازية العامّة من موارد جريان أصالة عدم القرينة ، حيث يلاحظ عليه : بأنّه يمكن إجراء أصالة عدم القرينة في موارد احتمال وجود القرائن العامّة حين التخاطب ، بجريان الاستصحاب القهقري نظير ما يعمل في موارد احتمال حصول الانتقال في معنى اللغة حيث ينفى بأصالة عدم النقل المبني على الاستصحاب القهقريّ ، ومحلّ تحقيقه علم الاُصول . وقد تكلّمنا خلال القسم الرابع: (عوارض تغيّر الظروف) ما ينفع لهذا المبحث أيضا .
المثال الأوّل : أفطر الحاجم والمحجوم
٩٧.١ . روى ابن حنبل بإسناده عن أبي هريرة أنّ النبيّ أفطر الحاجم والمحجوم . [٢]
ورواه أيضا بأسانيده عن رافع بن خديج، [٣] وشدّاد بن أوس، [٤] ومعقل بن سنان الأشجعي . [٥]
٩٨.٢ . الشيخ الطوسي قدس سره بإسناده عن عبد اللّه بن عن أبيه قال : . . . احتجم النبيّ صلى الله عليه و آله وهو صائم . [٦]
٩٩.٣ . الكليني قدس سره بإسناده عن الحسين بن أبي العل سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الحجامة للصائم؟ قال : نعم إذا لم يخف ضعفا. [٧]
[١] بحوث في علم الاُصول : ج٧ ص٣١ .[٢] مسند ابن حنبل : ج٣ ص٢٩١ ح٨٧٧٦ .[٣] مسند ابن حنبل : ج٥ ص٣٦٧ ح١٥٨٢٨ .[٤] مسند ابن حنبل : ج٦ ص٧٧ ح١٧١١٧ .[٥] مسند ابن حنبل : ج٥ ص ٣٨٦ ح١٥٩٠١ .[٦] تهذيب الأحكام : ج٤ ص٢٦٠ ح٧٧٥ ، الاستبصار: ج٢ ص٩٠ ح٢٨٨ .[٧] الكافي: ج٤ ص١٠٩ ح٢ .