اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٤٣٨
السبب الثاني والستّون : الاختلاف بالمكان [١]
ممّا قد يوجب اختلاف الأحاديث اختلاف الأمكنة ، وقد تختلف بحسب العرف والعادة أو الأمارات العرفية المحرِزة للموضوعات وقيودها ، أو بحسب طروء بعض الحالات المؤقّتة المعبّر عنها بالعناوين الثانوية ، وللأخير منها عقدنا الفصل اللاحق . وتقدّم في مدخل الفصل وفي البحث عن الزمان ما يتبيّن منه جوانب من هذا البحث أيضا ، فلا نطيل الكلام بتكراره .
المثال : تعيين دية النفس
٤٥٩.١ . الكافي بإسناده عن الحلبي ، عن أبي عبد اللّه ع الدية عشرة آلاف درهم ، أو ألف دينار . [٢]
٤٦٠.٢ . الشيخ الطوسي بإسناده عن أبي بصير قال : دية الرجل مئة من الإبل ، فان لم يكن فمن البقر بقيمة ذلك ، وإن لم يكن فألف كبش ، هذا في العمد ، وفي الخطأ مثل العمد ألف شاة مخلَّطة . [٣]
٤٦١.ابن أبي جمهور الأحسائي عن النبيّ صلى الله عليه و وفي النفس المؤمنة مئة من الإبل . [٤]
[١] قد يعبَّر عنه باختلاف المحلّ ، وأمّا الاختلاف بالحال فسنبحث عن بعض وجوهه ضمن العناوين الثانوية .[٢] الكافي : ج٧ ص٢٨١ ح٥ ، وسائل الشيعة: ج٢٩ ص١٩٥ ح٣٥٤٣١ .[٣] تهذيب الأحكام : ج١٠ ص١٦١ ح٦٤٤ ، وسائل الشيعة : ج٢٩ ص١٩٧ ح٣٥٤٣٨ .[٤] عوالي اللآلي : ج٣ ص٦٠٨ ح١ ، مستدرك الوسائل: ج١٨ ص٢٩٦ ح٢٢٧٧٩ .