اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٥٢٢
الناس» [١] أي بقراءته «كما عُلِّمتم» [٢] ، و «تعلّمتم» [٣] ، وكانوا يقولون بضلالة من يقرأه بخلاف ذلك. [٤]
المثال الأوّل : قراءات لسورة العصر
٥٣٨.١ . الكليني بإسناده عن محمّد بن النعمان أو غيره، الحمد للّه أهل الحمد ووليّه، ومنتهى الحمد ومحلّه ، ـ إلى أن قال : ـ ثمّ إنّ أحسن القصص وأبلغ الموعظة وأنفع التذكر كتاب اللّه عز و جل ، قال اللّه عز و جل: « وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْءَانُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ » [٥] ، أستعيذ باللّه من الشيطان الرجيم « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ* وَ الْعَصْرِ * إِنَّ الاْءِنسَـنَ لَفِى خُسْرٍ * إِلاَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ وَ تَوَاصَوْاْ بِالْحَقِّ وَ تَوَاصَوْاْ بِالصَّبْرِ » [٦] . [٧]
٥٣٩.٢ . الطبرسي في الاحتجاج بإسناده عن سيف بن عميرة و حجّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله من المدينة، وقد بلّغ جميع الشرائع قومه غير الحجّ والولاية ، فأتاه جبرئيل عليه السلام فقال له: يا محمّد، إنّ اللّه جلّ اسمه يقرئك السلام ويقول لك: إنّي لم أقبض نبيّاً من أنبيائي ولا رسولاً من رسلي إلاّ بعد إكمال ديني وتأكيد حجّتي ، وقد بقي عليك من ذاك
[١] الكافي: ج١ ص٩١ ح٤ ، التوحيد: ص٢٨٤ ح٣ ، وسائل الشيعة: ج٦ ص٧٠ ح٧٣٧٣ .[٢] الكافي : ج٢ ص٦٣١ ح١٥ ، وسائل الشيعة: ج٦ ص١٦٣ ح٧٦٣٢ .[٣] الكافي : ج٢ ص٦١٩ ح٢ ، وسائل الشيعة: ج٦ ص١٦٣ ح٧٦٣١ .[٤] الكافي : ج٢ ص٦٣٤ ح٢٧ ، وسائل الشيعة: ج٦ ص١٦٣ ح٧٦٣٣ ، وهو ما رواه الكليني بإسناد عن عبد اللّه بن فرقد والمعلّى بن خنيس عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «إن كان ابن مسعود لا يقرأ على قراءتنا فهو ضالّ ، ثمّ قال : أمّا نحن فنقرؤه على قراءة اُبيّ» .[٥] الأعراف : ٢٠٤ .[٦] العصر : ١ ـ ٣ .[٧] الكافي: ج٨ ص١٧٣ ـ ١٧٥ ح١٩٤ .