اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٢٦٦
المثال الثاني : البداء في إمامة إسماعيل بن الإمام الصادق عليه السلام
البداء في إمامة إسماعيل بن الإمام الصادق عليهماالسلام وانتقالها إلى الإمام الكاظم ؛ والبداء في إمامة أبي جعفر السيّد محمّد ابن الإمام الهادي عليهماالسلامحيث انتقلت إلى الإمام أبيمحمّد الزكيّ العسكري عليه السلام .
٢٦٣.١ . الكليني بإسناده إلى عليّ بن عمر النوفلي قال : كنت مع أبي الحسن عليه السلام في صحن داره فمرّ بنا محمّد ابنه، فقلت له : جعلت فداك هذا صاحبنا بعدك؟ فقال : لا ، صاحبكم بعدي الحسن . [١]
أقول : هناك أحاديث كثيرة جدّا تدلّ على أنَّ مولانا الحسن الزكيّ العسكري عليه السلام كان منصوصا عليه بالإمامة معيّنا باسمه من قبل رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، وفي حياة أبيه عليه السلام وأخيه السيّد محمّد، [٢] كما سنخرّج بعضها .
٢٦٤.٢ . الشيخ الطوسي قدس سره بإسناده إلى شاهويه بن عب كنت رُويت عن أبي الحسن العسكري عليه السلام في أبي جعفر ابنه روايات تدلّ عليه ، فلّما مضى أبو جعفر قلِقت لذلك وبقيت متحيّرا لا أتقدّم ولا أتأخّر، وخفت أن أكتب إليه في ذلك فلا أدري ما يكون . . . الحديث» [٣] .
أقول : هذا الحديث واضح الدلالة في أنّه كانت هناك روايات تدلّ ـ بنحوٍ ما ـ على إمامة أبي جعفر السيّد محمّد عليه السلام ، ويمكن أن نعدّ منها الحديثين التاليين :
٢٦٥.روى الكليني قدس سره بإسناده عن عليّ بن مهزيار ، ق قلت لأبي الحسن عليه السلام إن كان كون ـ وأعوذ باللّه ـ فإلى من؟ قال: عهدي إلى الأكبر من ولدي . [٤]
٢٦٦.الكليني بإسناده إلى عليّ بن عمروالعطار ، قال : دخلت على أبي الحسن العسكري عليه السلام
[١] الكافي: ج١ ص٣٢٥ ح٢ .[٢] راجع الكافي: ج١ ص٣٢٥ ـ ٣٢٨ ح١ ـ ١٣ ، بحار الأنوار : ج٥٠ ص٢٣٩ ـ ٢٤٦ ح١ ـ ٢١ .[٣] الغيبة للطوسي : ص٢٠٠ ح١٦٨ ، بحار الأنوار : ج٥٠ ص٢٤٢ ح١١ ، الكافي: ج١ ص٣٢٨ ذيله .[٤] الكافي: ج١ ص٣٢٦ ح٦ .