اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٢٢٥
المثال : حكم النوم والجنابة في المساجد
٢١٢.١ . عن النبيّ صلى الله عليه و آله : من نام في المسجد بغير عذر ابتلاه اللّه بداء لا زوال له . [١] وهذا الحديث وإن كان مرسلاً إلاّ أنَّ مدلوله ـ أعني النهي عن النوم في المسجد ـ مستفاد من غيره من الأحاديث . [٢]
٢١٣.٢ .روى الكلينيوالشيخ الطوسيبإسنادهما عن زرارة بن قلت لأبي جعفر عليه السلام : ما تقول في النوم في المساجد ؟ فقال : لا بأس به إلاّ في المسجدين ؛ مسجد النبيّ صلى الله عليه و آله والمسجد الحرام . قال: وكان يأخذ بيدي في بعض الليل فيتنحى ناحية ، ثم يجلس فيتحدّث في المسجد الحرام ، فربّما نام ونمت ، فقلت له في ذلك ، فقال : إنّما يكره أن ينام في المسجد الحرام الّذي كان على عهد رسول اللّه صلى الله عليه و آله فأمّا النوم في هذا الموضع فليس به بأس . [٣]
٢١٤.٣ . وكذا ما رواه الشيخ قدس سره بإسناده عن محمّد ب وروى أصحابنا أنَّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال : لا ينام في مسجدي أحد، ولا يجنب فيه أحد . [٤]
٢١٥.٤ . روى الكليني والشيخبإسنادهما عن معاوية بن وهب سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن النوم في المسجد الحرام ومسجد النبيّ صلى الله عليه و آله قال : نعم ، فأين ينام الناس ؟! [٥]
مورد الاختلاف:
الحديث الأوّل ـ وما يعاضده ـ دالّ على النهي عن النوم في المسجد مطلقا ، سواء كان المسجدَ الحرام أو مسجدَ النبيّ صلى الله عليه و آله أو غيرَهما من المساجد ، وصدر الحديث الثاني دالّ على
[١] جامع الأخبار: ص١٧٩ ح٤٣٤ ، مستدرك الوسائل: ج٣ ص٣٧٣ ح٣٨١٣ .[٢] منها ما في عوالي اللآلي: ج١ ص١٥٨ ح١٣٩ مرسلاً عنه صلى الله عليه و آله : «إذا نعس أحدكم في المسجد يوم الجمعة فليتحوّل عن مجلسه ذلك إلى غيره» ورواه ابن حنبل في مسنده: ج٢ ص٢٧٠ ح٤٨٧٥ .[٣] الكافي: ج٣ ص٣٧٠ ح١١ ، تهذيب الأحكام : ج٣ ص٢٥٨ ح٢٧١ وليس فيه «ونمت » .[٤] تهذيب الأحكام : ج٦ ص١٥ ح٣٤ .[٥] الكافي: ج٣ ص٣٦٩ ح١٠ ، تهذيب الأحكام : ج٣ ص٢٥٨ ح٧٢٠ . ويؤيِّده ما في قرب الإسناد: ص٦٩ و ١٢٠ و ٦٠ ووسائل الشيعة: ج٥ ص٢٢٠ ح٦٣٨٠ و ٦٣٨١ و ٦٣٨٢ .