اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٣١٧
٣١٢.١ . في مجمع البيان نقلاً عن تفسير العيّاشي بإسناد فالنهار خلق قبل الليل، وفي قوله تعالى : « لاَ الشَّمْسُ يَنـبَغِى لَهَآ أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَ لاَ الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ » . [١]
٣١٣.٢ . روى الكليني بإسناده عن سلام بن المستنير، عن أ خلق الشمس قبل القمر، وخلق النور قبل الظلمة . [٢]
٣١٤.٣ . روى الصدوق بإسناده عن عبدالحميد، عن ابن أبي ا قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : من كنس المسجد يوم الخميس ليلة الجمعة فأخرج منه التراب قدر ما يذرى في العين غفر اللّه له . [٣]
٣١٥.٤ . وروى الكليني قدس سره بإسناده عن عمر بن يزيد، قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : إنَّ المغيرية يزعمون أنّ هذا اليوم لهذه الليلة المستقبلة ؟ فقال : كذبوا، هذا اليوم لليلة الماضية؛ إنّ أهل بطن نخلة حيث رأوا الهلال قالوا : قد دخل الشهر الحرام . [٤]
مورد الاختلاف:
يدلّ الحديثان الأوّلان على سبق النهار على الليل، وأنّ كلّ ليلة ليومها الماضي ، ويدلّ الحديثان الأخيران على سبق الليل على النهار وأنَّ هذه الليلة ليومها الآتي . فالطائفتان على جانبي النقيض حسب ظاهرهما .
علاج الاختلاف:
علاج اختلافهما بحملهما على اختلاف منشأ اعتبار السبق واللحوق ومنشأ انتزاعهما ؛ بأن يكون تقدّم النهار على الليل منتزعا من الاعتبار بالتقويم الشمسي ، وتقدّم الليل على النهار
[١] مجمع البيان: ج٨ ص٦٦٤ ذيل الآية ٤٠ من سورة يس ، بحار الأنوار: ج٥٧ ص٢٢٦ ح١٨٧ .[٢] الكافي : ج٨ ص١٤٥ ح١١٦ ، بحار الأنوار: ج٥٧ ص٩٨ ح٨٣ ، ونحوه في الدلالة على المقصود ما في ج٥٨ ص١٦٠ ح١٤ .[٣] ثواب الأعمال: ص٥١ ح١ .[٤] الكافي: ج٨ ص٣٣٢ ح٥١٧ ، وسائل الشيعة: ج١٠ ص٢٨٠ ح١٣٤١٦ .