اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٥٨٦
قال المجلسي قدس سره: «تفسيرها عليهاالسلام اليتامى بالّذين يأتمّون ... ، يحتمل أن يكون مبنيّاً على الاشتقاق الكبير» [١] . أقول : مراده قدس سره بالاشتقاق الكبير هو ما عبّرنا عنه بالاشتقاق الأكبر، كما تقدّم التنبيه عليه .
موارد من تفسير السنّة على الاشتقاق
ولتشييد أساس هذا السبب والمنهج ، ولدفع الاستيحاش من بعض مَن يأبى ذلك ،أو يتردّد فيه؛ لقلّة إلمامه باللغة والحديث ، سنشير إلى مجموعة من الأحاديث الّتي تفسِّر بعضَ المفاهيم على مبنى الاشتقاق : ١ . سمّي النساءُ نساءً لأنّه لم يكن لآدم أنس غير حوّاء . [٢] ٢ . معنى الإنسان أنه ينسى ، ومعنى النساء أنّهنّ اُنس للرجال . [٣] وفي حديث يذكر فيه اشتقاق أسماء العترة عليهم السلام : وهذه فاطمة، وأنا فاطر السماوات والأرض، فاطم أعدائي عن رحمتي يوم فصل قضائي ، وفاطم أوليائي عما يعتريهم ويشينهم، فشققت لها اسماً من اسمي . [٤] ٣ . إنّما سمّيت المروة لأنّ المرأة هبطت عليها ، فقطع للجبل اسم من اسم المرأة. [٥] ٤ . إنّما سمّي « الطُّوفَانَ » طوفانا لأنّ الماء طفى فوق كلّ شيء . [٦] ٥ . تفسير اُولي النهى بقوله : «نحن واللّه اولو النهى . . . ما أخبر اللّه به رسوله ممّا يكون
[١] بحار الأنوار: ج٢٩ ص١٩٩ .[٢] علل الشرائع : ص١٧ ح١ ، بحار الأنوار: ج١١ ص١٠٩ ح٢٠ .[٣] معاني الأخبار : ص٤٨ ح١ ، بحار الأنوار: ج٦٠ ص٢٦٥ ح٣ .[٤] بحار الأنوار: ج١١ ص١٥١ ح٢٥ و ج٢٥ ص٦ ح٩ نقلاً من كتاب السيّد حسن بن كبش ممّا أخذه من المقتضب .[٥] علل الشرائع : ص٤٣٢ ح١ ، بحار الأنوار: ج١١ ص٢٠٥ ح٦ .[٦] علل الشرائع : ص٢٩ ح١ ، بحار الأنوار: ج١١ ص٣١٩ ح٢١ .