اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٤٣٦
٤٥٨.الكشّي بإسناده عن عليّ بن أسباط ، قال : يروى أنّ عليّ بن أبيطالب عليه السلام كان يلبس الخشن من الثياب وأنت تلبس القوهي المروي ؟! قال : ويحك ، إنّ عليّا عليه السلام كان في زمان ضيّق، فإذا اتّسع الزمان فأبرار الزمان أولى به . [١]
وتشهد له روايات كثيرة اُخرى نطوي عن ذكرها رعاية للاختصار . [٢]
المثال الثاني : جواز زيارة القبور وفضلها
١ . ابن ماجة بإسناده عن ابن عبّاس ، قال : لعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله زوّارات القبور . [٣] ٢ . الصدوق مرسلاً ـ بلسان الإحراز في الفقيه ـ : كانت فاطمة عليهاالسلامتأتي قبور الشهداء كلّ غداة سبت ، فتأتي قبر حمزة فتترحّم عليه وتستغفر له . [٤] وروى الكليني بإسنادين صحيحين عن ابن أبي عمير وعن النضر بن سويد، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : «تأتي قبور الشهداء في كلّ جمعة مرّتين الاثنين والخميس ، فتقول : هاهنا كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله هاهنا كان المشركون . [٥] ويدلّ على مضمونه أيضا ما رواه عليّ بن محمد الخزّاز القمّي في كفاية الأثر بإسناده عن محمود بن لبيد . [٦] والقاضي مرسلاً عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السلام أنّه قال : كانت فاطمة صلوات اللّه عليها تزور قبر حمزة وتقوم عليه ، وكانت في كل سنة تأتي قبور الشهداء مع نسوة معها فيدعون ويستغفرن . [٧] وهذا المعنى مستفيض مرويّ في روايات اُخر طوينا كشحا عن ذكرها اختصارا .
[١] اختيار معرفة الرجال : ج٢ ص٦٩٠ ح٧٣٩ ، وسائل الشيعة: ج٥ ص١٩ ح٥٧٧٦ .[٢] راجع الكافي: ج٦ ص٤٤٢ ح٨ و ج١ ص٤١١ ح٤ و ج٦ ص٤٤٣ ح٩ و ص٤٥٥ ح٢ .[٣] سنن ابن ماجة : ج١ ص٥٠٢ ح١٥٧٥ .[٤] كتاب من لايحضره الفقيه : ج١ ص١٨٠ ح٥٣٧ .[٥] الكافي : ج٣ ص٢٢٨ ح٣ ، و ج٤ ص٥٦١ ح٤ ، وسائل الشيعة : ج٣ ص٢٢٣ ح٣٤٦٧ ، و ج١٤ ص٣٥٦ ح١٩٣٨٠ .[٦] كفاية الأثر : ص ١٩٧ .[٧] دعائم الإسلام: ج١ ص٢٣٩ .