اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٥٧٨
المثال الرابع : تفسير « ذَ لِكَ الْـكِتَـبُ لاَ رَيْبَ فِيهِ »
٦٢٧.١ . التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام : « الـم * ذَ لِكَ الْـكِتَـبُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ » [١] ، قال الإمام عليه السلام : كذّبت قريش و اليهود بالقرآن و قالوا : « سِحْرٌ مُّبِينٌ » تَقوَّلَه . فقال اللّه عز و جل : « الـم * ذَ لِكَ الْـكِتَـبُ ... » : أي : يا محمّد ، هذا الكتاب الّذي أنزلته عليك هو بالحروف المقطعة الّتي منها « ألف ، لام ، ميم » وهو بلغتكم وحروف هجائكم . . . « لاَ رَيْبَ فِيهِ » لا شكّ فيه ؛ لظهوره عندهم، كما أخبرهم أنبياؤهم أنّ محمّدا صلى الله عليه و آله ينزل عليه الكتاب لا يمحوه الباطل ، يقرؤه هو و أُمّته على سائر أحوالهم . [٢]
٦٢٨.٢ . عليّ بن إبراهيم القمّي بإسناده عن أبي بصير ، « الْـكِتَـبُ » : عليّ عليه السلام لاشك فيه « هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ » . [٣]
٦٢٩.٣ . العيّاشي بإسناده عن سعدان بن مسلم، عن بعض أصح « الـم * ذَ لِكَ الْـكِتَـبُ لاَ رَيْبَ فِيهِ » ـ ، قال : كتاب عليّ لا ريب فيه. [٤]
المثال الخامس : تفسير « لَعَلِىٌّ حَكِيمٌ »
٦٣٠.١ . الطبرسي : عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : تضع يدك على موضع الوجع وتقول : « اللهم إنّي أسألك بحقّ القرآن العظيم، الّذي نزل به الروح الأمين، وهو عندك في أُم الكتاب لدينا لعليّ حكيم أن تشفيني بشفائك، وتداويني بدوائك، وتعافيني من بلائك » ثلاث مرّات ، وتصلّي على محمد وأهل بيته . [٥]
[١] البقرة: ١ و ٢.[٢] التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام : ص٦٢ ح٣٢ ، بحار الأنوار: ج٩ ص١٧٣ ح١ .[٣] تفسير القمّي: ج١ ص٣٠ ، بحار الأنوار: ج٣٥ ص٤٠٢ ح١٨ ، وروى القمّي نحوه بإسناده عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام (راجع بحار الأنوار: ج٢٤ ص٣٥١ ح٦٩ ) .[٤] تفسير العيّاشي: ج١ ص٢٥ ح١ .[٥] مكارم الأخلاق : ص٣٩٠ .