اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٥٣٠
٥٥٤.العيّاشي عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد اللّه عل قلت له: أخبرني عن اُمّة محمّد صلى الله عليه و آله ، من هم ؟ قال: اُمّة محمّد بنو هاشم خاصّة . قلت: فما الحجّة في اُمّة محمّد صلى الله عليه و آله أنّهم أهل بيته الّذين ذكرت دون غيرهم ؟ قال : قول اللّه : « وَ إِذْ يَرْفَعُ إِبْرَ هِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِسْمَـعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّـآ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبَّنَا وَ اجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَ مِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَ أَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَ تُبْ عَلَيْنآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ » [١] ، فلمّا أجاب اللّه إبراهيم وإسماعيل وجعل من ذريّتهما اُمّة مسلمة ، وبعث فيها رسولاً منها ، يعني من تلك الاُمّة يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ردف إبراهيم دعوته الاُولى بدعوته الاُخرى، فسأل لهم تطهيرا من الشرك ومن عبادة الأصنام ؛ ليصحّ أمره فيهم ولا يتّبعوا غيرهم ، فقال: « وَ اجْنُبْنِى وَ بَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ * رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِى فَإِنَّهُ مِنِّى وَ مَنْ عَصَانِى فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ » [٢] ، فهذه دلالة أنّه لا تكون الأئمّة والاُمّة المسلمة الّتي بعث محمّدا صلى الله عليه و آله إلا من ذرّيّة إبراهيم لقوله: « وَ اجْنُبْنِى وَ بَنِىَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ » . [٣]
٥٥٥.ابن شهر آشوب في مناقبه : قرأ الباقر عليه السلام : « أنتم خير اُمة اُخرجت للناس » ـ بالألف إلى آخر الآية ـ نزل بها جبرئيل، وما عنى بها إلاّ محمّدا صلى الله عليه و آله وعليّا والأوصياء من ولده عليهم السلام . [٤]
٥٥٦.وروي عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام : « كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ » قال : نحن هم . [٥]
٥٥٧.وعن جابر عنه عليه السلام ، قال : « خَيْرَ أُمَّةٍ » يعني أهل بيت النبي صلى الله عليه و آله . [٦]
[١] البقرة : ١٢٧ و ١٢٨ .[٢] إبراهيم : ٣٥ و ٣٦ .[٣] تفسير العيّاشي : ج١ ص٦٠ ح١٠١ ، راجع بحار الأنوار: ج٢٤ ص١٥٤ ح٧ .[٤] المناقب لابن شهر آشوب : ج٤ ص٢ ، بحار الأنوار: ج٢٤ ص١٥٥ ح١٢ .[٥] المناقب لابن شهر آشوب : ج٤ ص١٣٠ ، بحار الأنوار: ج٢٤ ص١٥٤ ح٨ .[٦] بحار الأنوار: ج٢٤ ص١٥٥ ح١٠ .